
مقا - تقن: أصلان أحدهما إحكام الشيء، والثاني الطين والحمأة.
فالقول الأوّل - أتّقنت الشيء: أحكمته، ورجل تقن: حاذق. وابن تقن: رجل كان جيّد الرأي. والثاني فيقال تقّنوا أرضهم إذا أصلحوها بذلك، وذلك هو التقن.
صحا - إتقان الأمر: إحكامه. ورجل تقن بكسر التاء: حاذق.
أسا - إذا عملت عملاً فأتقنه، ورجل متقن وتقن، وفلان تقن من الإتقان: موصوف بالإتقان أي حاذق في عمله.
لسا - تقن: الطين الرقيق يخالطه حمأة يخرج من البئر، والتقنة: رسابة الماء. والإتقان: الإحكام. ورجل تقن وتقن متقن للأشياء حاذق.
التحقيق
لا يبعد أن نقول إنّ بين هذه المادّة ومادّة يقن اشتقاق أكبر، إلّا أنّ أكثر استعمال المادّة في الموضوعات الخارجيّة، واليقين في الرأي والنظر. ويجمع بينهما مفهوم الإحكام والتثبيت. وأمّا الطين والحمأة: فلعلّها من جهة الوصول إلى آخر العمل، وهو نوع من الإتقان والتدقيق، وفيها تثبّت ورسوخ.
{صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ} [النمل : 88].
وفي كلمات رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن صنع شيئًا وأتقنه.
_______________
معنى (بهل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ميتافيزيقا المحايدة، الحياد حضور عارض، والتحيُّز هو الأصل (3)
محمود حيدر
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (4)
الشيخ مرتضى الباشا
مناجاة المريدين (4): وإيّاك يعبدون
الشيخ محمد مصباح يزدي
قدم صدق
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
التجارة حسب الرؤية القرآنية
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الشّعور بالذّنب المزمن من وجهة علم الأعصاب
عدنان الحاجي
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
إلى سادن السّماء
أسمهان آل تراب
الإمام الحسين: أنيس سدرة المنتهى
حسين حسن آل جامع
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان