
مقا - كدح: أصل صحيح يدلّ على تأثير في شيء يقال كدحه وكدّحه: إذا خدشه. وحمار مكدّح: قد عضّضته الحمر. ومن هذا القياس: كدح إذا كسب يكدح كدحًا فهو كادح.
مفر- الكدح: السعي والعناء. وقد يستعمل استعمال الكدم.
لسا - كدح: العمل والسعي والكسب والخدش. والكدح: عمل الإنسان لنفسه من خير أو شرّ. وكدح لأهله: وهو اكتسابه بمشقّة. يكدح لنفسه: بمعنى يسعى لنفسه. قال أبو إسحق: الكدح: السعي والحرص والدؤوب في العمل في باب الدنيا وباب الآخرة. ويقال: هو يكدح في كذا، أي يكدّ.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة: هو جهد في تعب مع استمرار. والكدّ: فيه شدّة. والكده: فيه تأثير. وبينها اشتقاق أكبر. يقال: كدحه: إذا جعله متعلّقًا لجهده وأتعب فيه، ولازم هذا المعنى هو التأثير فيه. وكدح إليه: إذا اجتهد وأتعب نفسه في طريق الوصول إليه، فهو كادح.
فالخدش والكسب والحرص والدؤوب والعمل: من لوازم الأصل.
{يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ} [الانشقاق : 6] فإنّ السير إلى لقاء الربّ تعالى سري طبيعي وحركة قهري مؤمنًا أو كافراً متوجّهًا أو غافلًا، فإنّ الإنسان لا بدّ له من التخلّي والتعرّي عن هذا العالم المادّي وعن البدن الجسداني وعن أعضائه وجهازاته، ويبقى له روحه وهو في لباس برزخي لطيف.
ثمّ يدوم هذا العالم إلى قيام القيامة، فيشاهد الإنسان حقيقة الأمر وحقيقة أمره وشأنه ومقامه، ويرتفع الحجب المادّية والجسدانيّة، فهو يبصر أعماله وأحواله وما له وعليه، فبصره اليوم حديد.
فيومئذ يلقى الإنسان ربّه، كلّ على مقتضى ما في نفسه، ويتجلّى الربّ تعالى لهم بأسمائه بحسب أحوالهم وأعمالهم وصفاتهم النفسانيّة، بلطف أو قهر، فيتفرّقون إلى ثلاث شعب: السابقين وأصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، ولا يظلم ربّك أحدًا.
والتعبير بصيغة الصفة: إشارة إلى أن لقاء الربّ ممّا يتّصف به الإنسان ومن لوازم كونه إنسانًا.
والتعبير بالمصدر والصفة في الكدح: إشارة أنّ من شأن الإنسان في حياته هو الكادحيّة في مسير اللقاء، إلّا أنّ ذلك الكدح مطلق غير متعيّن، فيتخلف باختلاف الأفراد.
______________________________
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر . 1390 هـ.
- مفر = المفردات في غريب القرآن للراغب ، طبع ~ 1334 هـ.
- لسا = لسان العرب لابن منظور ، 15 مجلداً ، طبع بيروت 1376 هـ .
حينما يتساقط ريش الباشق
عبدالعزيز آل زايد
فأَوقِد لي يا هامان على الطين!
الشيخ محمد هادي معرفة
أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا
الشيخ مرتضى الباشا
كيف نحمي قلوبنا؟
السيد عبد الحسين دستغيب
معنى (فلك) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
قراءة في كتاب (لقاء الله) للميرزا جواد التّبريزي
السيد عباس نور الدين
إعراب: ﴿وَالْمُوفُونَ.. وَالصَّابِرِينَ﴾
الشيخ محمد صنقور
علم الله تعالى بما سيقع، بين القرآن والتوراة
الشيخ محمد مصباح يزدي
بين الإيمان بالآخرة والعمل الصالح
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
النظام الاقتصادي في الإسلام (4)
الشهيد مرتضى مطهري
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
الإمام المهديّ: وكان آخر الكلمات
حسين حسن آل جامع
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
حينما يتساقط ريش الباشق
أمسية أدبيّة للحجاب بعنوان: (اللّهجة بين الخصوصيّة والمشتركات)
فأَوقِد لي يا هامان على الطين!
(الاستغفار) الخطوة الأولى في طريق تحقيق السّعادة
أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا
التّشكيليّة آل طالب تشارك في معرض ثنائيّ في الأردن
لماذا تأخرت استجابة الدعاء (33) سنة؟
كيف نحمي قلوبنا؟
(فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا)
معنى (فلك) في القرآن الكريم