
لقاء الله ـ رسالة في السّير والسّلوك
الميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
دار المحجّة البيضاء
الطّبعة الأولى - بيروت 2013م
134 صفحة من الحجم الكبير
انطلاقًا من تحديد المقصد الأعلى والهدف الأسمى لوجود الإنسان، يشرع الميرزا الملكي بالحديث عن أهم شروط تحقيق هذا الهدف، وهو عبارة عن التوبة والمراقبة والمحاسبة والمشارطة والتفكّر.
إنّ هذا الهدف عبارة عن لقاء الله تعالى، وحيث أنّ هذا التعبير قد اختُلف بشأنه كثيرًا، فقد وجد كاتب هذه الرّسالة نفسه مضطرًّا إلى مناقشة بعض التّفسيرات الخاطئة بشأنه، لينتقل إلى تقديم التّفسير الصحيح.
لا شك بأنّ لكلمة اللقاء معنًى شائعًا في الأذهان، وهو اللقاء الجسمانيّ أو التقاء جسمين. ولأنّ الله ليس بجسد؛ فقد قام البعض بتأويل عشرات الآيات والرّوايات التي ذكرت أنّ غاية حياة الإنسان أو سيره هو لقاء الله، بلقاء الموت أو لقاء أولياء الله تعالى. فحينما عجز هؤلاء عن تفسير المعنى الحقيقيّ للقاء الله وهو التحقّق بأسمائه وصفاته، ولأنّهم لم يكونوا بصدد تبنّي عقيدة المجسّمة، فقد لجأوا إلى التأويل وحرموا النّاس من أعظم المعارف الإلهيّة وأغلقوا باب الوصول إلى الكمال الحقيقيّ الذي خُلق الإنسان لأجله.
اعتمد مؤلّف هذه الرّسالة على مجموعة مهمّة من الشّواهد النقليّة، ولم يكتفِ بالنّقل، بل توقّف عند بعضها مبيّنًا بعض أسرارها وفوائدها.
وعند الحديث عن التّوبة، فقد ذكر مراتبها الأساسيّة الثلاث وهي: توبة العامّة، وتوبة الخاصّة وهم السّالكون، وتوبة خاصّة الخاصّة وهم الأنبياء. وتحدّث بالتفصيل عن بعض البرامج المفيدة المرتبطة بحياة الإنسان اليوميّة كالأكل والنّوم. وتوقّف مليًّا عند صلاة الليل آتيًا على مجموعة كبيرة من الأحاديث والنّصوص الدينيّة.
من المشهور عن الملكي التبريزيّ هو أنّه صاحب قلبٍ خوفيّ، يميل إلى ملاحظة جهة الجلال في عالم الخلقة وفي الحياة؛ لهذا، نجده يعتمد كثيرًا على توبيخ نفسه وتذكيرها بالعذاب وتحقيرها بسبب تقصيرها بحقّ المولى تعالى.
لم يكتب هذا العارف رسالته هذه لكي تكون منحصرة في باب السّلوك أو الأخلاق؛ فقد انطلق في أهم أفكارها من بعض المبادئ النظريّة والحقائق الكونيّة وقام بشرحها والتفصيل فيها؛ لأنّ الاعتقاد بها، بحسب نظره، أمرٌ أساسيّ في الحركة المعنويّة السلوكيّة، لهذا يمكن اعتبار هذه الرسالة مصدرًا في العرفان النّظريّ أيضًا.
رسالة ألهمت بعض أهل العرفان الذين كان لهم توفيق شرح أفكارها وبيانها بطريقة جميلة سلسلة وعذبة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
الأزرقيّ المكّي وكتابه الفريد (أخبار مكّة وما جاء فيها من الآثار)
(إدارة الحياة الزّوجيّة بكفاءة) محاضرة لآل إبراهيم في برّ سنابس
تتويج ثلاثة فوتوغرافيّين من المنطقة بجوائز المسابقة العالميّة لتصوير أشجار المنجروف
(ديوان صمود موسى) الدّيوان الشّعريّ الإلكترونيّ التّاسع لعبدالشّهيد الثّور
مسجد الشّيخ عبدالمحسن بن الشّيخ محمّد بن مبارك اللّويميّ
ضوضائي العظمى
(تطوير حوارات السّيناريو بالذّكاء الاصطناعيّ) ورشة للدّكتور أحمد الملّا في الدّمّام
شعراء كويتيّون ضيوف شعراء «صهيل الكلام» في القطيف
السّابون: الميناء القطيفيّ القديم
مكتبة أبي سيبويه ومتحفه في القديح: مساحة مفتوحة على المعرفة والتّراث