
أَشْرَعْتَ ذِكْرَاكَ أَفْرَاحًا وَعِيدَ وِلا
وَعُدْتَ تُلْبِسُ أَرْوَاحَ الوَرَى حُلَلَا
وَيَوْمَ أَسْفَرْتَ مِنْ عَلْيَاءِ مُؤْتَمَنٍ
أَزْهَرْتَ بَيْنَ حَنَايَا السَّادَةِ النُّبَلَا
قَدْ كَانَ بَيْتُ عَلِيٍّ مَهْرَجَانَ سَنًا
بَيْنَ البُيُوتَاتِ يَزْهُو رِفْعَةً وَعُلَا
وَتِلْكَ طَيْبَةُ وَالدُّنْيَا تَحُفُّ بِهَا
تَسْتَافُ نَفْحَ شَذَاكُمْ تَرْسُمُ السُّبُلَا
حَتَّى تَفِيءَ إِلَيْكُمْ يَا ابْنَ فَاطِمَةٍ
كُلُّ الأَحَاسِيسِ تَرْوِي حُبَّكُمْ قُبَلَا
يَمَّمْتُ يَوْمَكَ أَسْتَجْلِيكَ رَائِعَةً
مِنَ الشَّمَائِلِ أَضْحَتْ لِلنُّهَى مَثَلَا
وَعُدْتُ أَتْلُوكَ لِلأَيَّامِ بَابَ نَدًى
مَا زَالَ يَهْتِفُ بِالحَاجَاتِ حَيَّ هَلَا
وَكَمْ يَلَذُّ بِأَلْحَانِي نَشِيدُ رُؤًى
وَقَدْ تَنَاغَمَ عَنْ وَحْيِ السَّمَا جُمَلَا
يَا أَنْتَ يَا كَعْبَةَ التَّقْوَى وَخَيْرَ فَتًى
فِي الصَّادِقِينَ بِنُورِ المُصْطَفَى اتَّصَلَا
وَيَا سُلَالَةَ خَيْرِ الخَلْقِ قَاطِبَةً
وَبَيْنَ جَنْبَيْكَ مَا أَدَّى وَمَا حَمَلَا
وَأَنْتَ وَارِثُ عِلْمٍ عَنْ إِمَامِ هُدًى
وَفِيكَ مَا فِي الهُدَاةِ الغُرِّ قَدْ نَزَلَا
وَأَنْتَ مِنْ أُمِّكَ الزَّهْرَاءِ يَا حَسَنًا
مَشَارِقٌ مِنْ بَهَاءٍ تَمَّ وَاكْتَمَلَا
مَوْلَايَ كُنْتَ عَلَى الأَهْوَاءِ مُنْتَفِضًا
تَجْلُو الظَّلَامَ وَتَمْحُو المَكْرَ وَالدَّجَلَا
كَمْ رُحْتَ تُبْلِغُ وَحْيَ اللَّهِ فِي زَمَنٍ
لَوْلَاكَ مَا خَرَّ فَتْكُ الجَهْلٍ وَانجَدَلَا
حَسْبِي بِمَا خَطَّهُ الكِنْدِيُّ مِنْ شُبَهٍ
لَوْلَاكَ شَقَّ إِلَى أَوْهَامِهِ سُبُلَا
بَلْ كُلَّمَا عَصَفَتْ بِالدِّينِ عَاصِفَةٌ
أَلْفَوْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ دُونَهَا جَبَلَا
وَأَنْتَ أَسْرَجْتَ لِلْمَهْدِيِّ يَوْمَ دَنَا
البُعْدُ/ الغِيَابُ وَكَانَ الضَّوْءُ مُتَّصِلَا
مَهَّدْتَ لِلْغَيْبَةِ الكُبْرَى فَكُنْتَ هُدًى
وَكُنْتَ تَحْفَظُ هَذَا الغَائِبَ الأَمَلَا
يَا خَاتِمَ الأَوْصِيَاءِ الغُرِّ إِنَّ بِنَا
شَوْقًا إِلَيْكَ بِعُمْرِ العُمْرِ مَا انْفَصَلَا
جِئْنَاكَ يَا سَيِّدَ الدُّنْيَا نَزُفُّ هَوًى
لَطَالَمَا هَامَ فِي لُقْيَاكَ وَاشْتَعَلَا
وَأَنْتَ فِي غَيْبِكَ القُدْسِيِّ يَا أَمَلًا
تَرْعَى الوُجُودَ وَإِنْ أَرْخَى الدُّجَى ظُلَلَا
وَلَنْ نَحِيدَ وَلَوْ طَالَ الطَّرِيقُ بِنَا
وَكَيْفَ نَقْبَلُ عَنْ وَحْيِ السَّمَا بَدَلَا
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
السّابون: الميناء القطيفيّ القديم
مكتبة أبي سيبويه ومتحفه في القديح: مساحة مفتوحة على المعرفة والتّراث
علي عساكر في منتدى الدّالوة الثّقافي: ركائز البناء الفكري ومعوّقات التّنمية
دروازة باب الشّمال في قلعة القطيف: أكثر من ذاكرة وأعمّ من صورة فوتوغرافيّة
صورة نادرة لمسجد أبي حصيص ببلدة التّويثير في الأحساء
(الكتابة التي تشفي) ورشة إبداعيّة في الأحساء
علي عساكر في منتدى الدّالوة الثّقافي: كيف يقود الفكر الشّخصيّة الإنسانيّة؟
(ريح الصّبا) المعرض التّشكيليّ الأوّل لتهاني الأربش
صورة نادرة توثّق موقع مدرسة الشّيخ أحمد بن زين الدين الأحسائيّ
بومجداد يختتم ورشة متخصّصة في خطّ النّسخ بالأحساء