
مصبا - ولج الشيء في غيره يلج من باب وعد ولوجًا، وأولجته إيلاجًا: أدخلته. والوليجة: البطانة.
مقا - ولج: كلمة تدلّ على دخول شيء. يقال: ولج في منزله، وولج البيت. والوليجة: البطانة والدخلاء. ويقال: رجل خرجة ولجة : كثير الخروج والولوج. والولجة: وجع يلج جوف الإنسان. والولج: الطريق في الرمل.
صحا - ولج يلج ولوجًا ولجة، أي دخل. قال سيبويه: إنّما جاء مصدره ولوجًا وهو من مصادر غير المتعدّي على معنى ولجت فيه. وأولجه: أدخله. واتّلج موالج، على افتعل، أي دخل مداخل ، والولجة بالتحريك موضع أو كهف يستتر فيه المارّ من مطر وغيره، والجمع أولاج، ووليجة الرجل: خاصّته وبطانته.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة: هو الورود في محيط شيء متّصلاً به. وقيل في ورد: أنّ الورود نزول إلى محيط شيء ويقابله الصدور. والدخول ورود إلى محيط يحويه ويحيطه ويقابله الخروج. والولوج هو الورود ملاصقًا بالشيء وهذا المعنى فيما بين الورود والدخول، وهو مرتبة بعد الورود بتحقّق اللصوق.
{وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} [الأعراف : 40]. {يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا} [سبأ : 2] الجمل: ما بلغ حدّ النهاية والكمال في العظم والكبر والتجمّع، سواء كان من الإبل أو من حبل السفينة أو غيرهما.
ويراد من الولوج مطلق ابتداء الدخول، والنظر فيه إلى هذه الجهة، لا إلى جهة الدخول إلى محيط السمّ والأرض. وهذا أبلغ من التعبير بمادّة الدخول الدالّ على دخول إلى محيط يحويه، فإنّ الولوج في السمّ إذًا لا يمكن: فيكون الدخول فيه غير ممكن بطريق أولى. وهكذا الولوج في الأرض إذا كان معلومًا عند اللّه: فيكون الدخول المتثبّت أشدّ معلوميّة.
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ} [الحج : 61] التعبير بالإيلاج إشارة الى أنّ كلًّا منهما يرد الآخر متّصلًا ب ، وليس المراد دخول كلّ منهما إلى محيط يحويه ويحيطه، فالنظر إلى مطلق الورود والاتّصال، وتحقّق مفهوم الورود إنّما هو بسبب ظهور الضعف والانكسار التدريجيّ في كلّ منهما، حتّى يتحوّل إلى تقوية الآخر وتكوينه. وهذا لطف التعبير بالمادّة دون الدخول وغيره.
{وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [التوبة : 16]. الوليجة فعيلة بمعنى ما يتّصف بالولوج والاتّصال والارتباط القلبيّ الباطنيّ بالنفوذ والإلقاء والتأثير، كما في الخواصّ من الأحباب والأصحاب والأرحام.
وهذه الوليجة في المقام بقرينة ذكرها في مقابل اللّه ورسوله والمؤمنين: يراد منها ما يكون نافذًا في قلوبهم ومؤثّرًا في أفكارهم وملقّنًا فيهم خلاف قول اللّه ورسوله.
فالولوج في المورد: باعتبار الارتباط والنفوذ الباطنيّ.
وأمّا التعبير بالوليجة: إشارة إلى أنّ نفوذها وارتباطها سرّيّ وعلى خلاف الجريان الظاهريّ العرفيّ المتفاهم، وإلّا فلا حاجة إلى هذا النحو من الارتباط والنفوذ السريّ الخفيّ.
__________________
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مقام الحبّ
الاختصاصيّ النّفسيّ ناصر الرّاشد: (كيف تحقّق زواجًا سعيدًا؟)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): القصيدة المفتوحة على الّلانهاية
زكي السّالم: (حين تتسوّل من الشّعراء دواوينهم والمنّة عليهم)
نادٍ للخطابة في صفوى: صدقة جارية عن روح الفقيد الشّاب يوسف آل دهيم
العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): بين الحضور العربي والمسؤوليّة الأسريّة
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة