
توثّق صورة قديمة للسّوق والحصن العثمانيّ في الهفوف، الكثير من ملامح التّاريخ التي قد تغيّبها النّصوص المكتوبة، لأنّها تكشف بالضّوء عن علاقة العمران والسّلطة والحياة اليوميّة، من خلال النّظر إليها فقط، ومحاولة التّدقيق في بعض ما عكسه الضّوء فيها.
الصّورة التي تعود إلى أوائل القرن العشرين، أوردها الباحث Toby Matthiesen في مقدمة كتابه The Other Saudis: Shiism, Dissent and Sectarianism (Cambridge: Cambridge University Press، 2015، ص 5)، تحت بيان: الصورة 0.1. السوق والحصن العثماني في الهفوف. ويعود مصدرها الأصلي إلى مجموعة نيستور ساندر (Nestor Sander) / عالم أرامكو السعودية / السعودية.
وتظهر الصورة بعضًا من مدينة الهفوف التاريخية، على امتداد أسوار القلعة العثمانيّة وأبراجها الدّفاعية بمحاذاة السّوق، كما تبيّن الكتلة العمرانيّة التّقليديّة للمدينة، في مشهد بديع يجمع بين التّحصينات العسكريّة والحركة التّجاريّة، قائلاً بلسان ضوئيّ ساطع: إنّ الأمن في المدينة والتّجارة كانا وجهين متلازمين في بنية الواحة.
وأورد توبي ماثيسن هذه الصّورة في مستهل كتابه أثناء تعريفه بواحة الأحساء، التي وصفها بأنها واحة تقع على بعد نحو 140 كيلومترًا من الخليج العربي، وتحيط بها مساحات واسعة من البساتين والنّخيل والقرى. كما أوضح أنّ مدينتي الهفوف والمبرز اندمجتا تدريجيًّا خلال القرن العشرين لتشكلا تجمّعًا عمرانيًّا واحدًا، وأن اسم «الأحساء» كان يطلق على كامل الإقليم حتى عام 1953، قبل اعتماد اسم «المنطقة الشرقية» وانتقال المركز الإداري إلى الدّمّام.
وقد أدّت هذه الصّورة وظيفتها التّمهيديّة في البناء المنهجيّ للكتاب؛ إذ قدّم المؤلف من خلالها الهفوف بكونه المركز التّاريخي للأحساء، قبل الانتقال إلى مناقشة البنية السّكانيّة للإقليم وتوزيع سكّانه وتاريخه، لتكون بذلك عاملاً مساعدًا للقارئ على تكوين تصوّر أوضح عن المكان الذي تدور حوله التّحليلات التي تربط الجغرافيا بالتاريخ، والعمران بالمجتمع.
هذه الصّورة وثيقة حفظت مشهدًا من الهيئة العمرانية للهفوف قبل التحولات الحديثة، وأبرزت العلاقة المباشرة بين السّوق والتّحصينات الدفاعيّة، وقدّمت شاهدًا حيًّا على مركز الأحساء التّاريخي الذي ظلّ العاصمة الإداريّة للإقليم حتى منتصف القرن العشرين.

مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
شعراء كويتيّون ضيوف شعراء «صهيل الكلام» في القطيف
السّابون: الميناء القطيفيّ القديم
مكتبة أبي سيبويه ومتحفه في القديح: مساحة مفتوحة على المعرفة والتّراث
علي عساكر في منتدى الدّالوة الثّقافي: ركائز البناء الفكري ومعوّقات التّنمية
دروازة باب الشّمال في قلعة القطيف: أكثر من ذاكرة وأعمّ من صورة فوتوغرافيّة
صورة نادرة لمسجد أبي حصيص ببلدة التّويثير في الأحساء
(الكتابة التي تشفي) ورشة إبداعيّة في الأحساء
علي عساكر في منتدى الدّالوة الثّقافي: كيف يقود الفكر الشّخصيّة الإنسانيّة؟
(ريح الصّبا) المعرض التّشكيليّ الأوّل لتهاني الأربش
صورة نادرة توثّق موقع مدرسة الشّيخ أحمد بن زين الدين الأحسائيّ