إننا لا نستطيع أن نعرف مقام الزهراء (عليها السلام)، ولا يمكننا أيضاً أن نعرف حدود مرتبتها العالية (صلوات الله عليها)، فلا بد من الرجوع إلى الذين ينطقون عن الله سبحانه، وهم الأئمة الطاهرون (عليهم السلام)، وسوف نرى أنهم قد أشاروا في أحاديث كثيرة إلى مقامها (صلوات الله عليها).
«روي عن جابر بن عبد الله، قال: كنّا عند النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، فأقبل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، فقال النّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: قد أتاكُم أخي. ثمّ التفت إلى الكعبةِ فضَربَها بِيدِه، ثمّ قال: والّذي نَفسي بِيَدِه، إنَّ هذا وشِيعتَهُ لَهُمُ الفائِزونَ يومَ القِيامة.
تبدأ السورة بقوله تعالى: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ وقد تحدّثنا حول آية البسملة في تفسير "سورة الفاتحة"، فمن أراد الإطلاع على ما قلناه، فعليه بمراجعة ذلك الكتاب. وبالنسبة لسورة الماعون، نقول: إنّ هذه السورة تتحدّث عن خصوصيات ومواصفات الذي يكذّب بالدِّين، والمراد بالدِّين هو يوم الجزاء.
أن يأمن الخطر الذي كان يتهدده من قبل تلك الشخصية الفذة، شخصية الإمام الرضا "عليه السلام" الذي كانت كتبه تنفذ في المشرق والمغرب، وكان الأرضى في الخاصة والعامة ـ باعتراف نفس المأمون ـ، حيث لا يعود باستطاعة الإمام "عليه السلام" أن يدعو الناس إلى الثورة ولا أن يأتي بأية حركة ضد الحكم،
محمود حيدر
الشيخ علي رضا بناهيان
السيد عادل العلوي
عدنان الحاجي
الشيخ حسن المصطفوي
الشيخ محمد مصباح يزدي
الشيخ جعفر السبحاني
السيد عبد الحسين دستغيب
السيد محمد حسين الطبطبائي
الفيض الكاشاني
عبد الوهّاب أبو زيد
فريد عبد الله النمر
جاسم الصحيح
حبيب المعاتيق
الشيخ علي الجشي
حسين حسن آل جامع
الشيخ عبد الحميد المرهون
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
جاسم بن محمد بن عساكر