متابعات

زكي السالم (كيف تتصرّف إن ابتليَت بك الأمّة محكّمًا أدبيًّا)

ضمن برنامجه (حديث الثّلاثاء) نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ حلقة جديدة بعنوان: (كيف تتصرّف إن ابتليَت بك الأمّة محكّمًا أدبيًّا)، تطرّق فيها إلى موضوع التّحكيم في المسابقات الأدبيّة، قائلاً إنّ على المحكّم أن يتمتّع بصفات نقديّة ولغوية عديدة، وهي أمور أصبح يفتقدها بعض المحكّمين في الوقت الرّاهن.

 

وأكّد السّالم أنّ التّحكيم في المسابقات الأدبيّة كالقضاء، والمطلوب حتمًا من المحكّمين أن يحكموا بالعدل، لا أن يسيروا خلف أهوائهم، أو خلف ما يعتنقونه في مجال اللّغة والأدب والشّعر، وبيّن السّالم أنّ منظّمي الفعاليّات يتحمّلون مسؤوليّة فشل لجان التّحكيم.

 

وفيما تطفو على السّطح ظاهرة محكّمين غير جديرين، فإنّ هناك ثلّة من المحكّمين النّزيهين، الذين وصفهم السّالم بالفدائيّين، نظير ما يتعرّضون إليه من هجوم واتّهامات من قبل أولئك الذين لا يقبلون بالخسارة، مؤكّدًا على أنّه ينبغي للمؤسّسات الثّقافيّة المختصّة أن تراعي إلى حدّ كبير مسألة اختيار محكّمين متمكّنين من أدوات التّحكيم، داعيًا مَن ليس على قدر المسؤوليّة أن يعتذر عن تولّيها، وإلاّ تحوّلوا إلى قضاة غير عادلين.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد