
تحدث سماحة السيد هاشم الشخص إمام مسجد المصطفى (ص) ببلدة القارة في الأحساء خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع عن أهمية الوحدة وأخطار النزاع بين المسلمين.
أكد السيد الشخص أمام حشد من المصلين على أن وحدة الكلمة والموقف "هما عنصر قوة وهيبة غاية في الأهمية لأي مجتمع أو فئة أو طائفة"، مضيفا "متى تجسدت الوحدة جاءت معها القوة والهيبة".
وتابع قائلا "لا يشك عاقل أن أخطر أسباب الهزيمة والإنكسار والتشرذم هو النزاع والشقاق في أي فئة أو طائفة أو مجتمع"، مستشهدا بقوله تعالى "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" 8 - الأنفال.
وشدد سماحته على أن "الفشل يعني الهزيمة، وذهاب الريح يعني ذهاب الهيبة والقوة أمام الأعداء".
ولفت قائلا "إذا دب الخلاف والنزاع فإن ذلك يؤدي إلى الهزيمة".
وأضاف "هذه حقيقة واضحة يذكرها القرآن والسنة الشريفة واهل البيت (ع)".
السيد الشخص نبّه إلى مخطط أعداء المسلمين المتمثل بالإستعمار حيث يعمل منذ مجيئه "على تمزيق المسلمين وتشتيت مواقفهم، ونشر الفوضى والصراعات بينهم على قاعدة فرق تسد"، مؤكدا على أن "هذه القاعدة جاء بها البريطانيون"، لافتا إلى "أنهم قد يدفعوا أموالا لطرفين مختلفين ليثيروا هذا ضد ذاك وذاك ضد هذا، حتى تبقى السيادة والسيطرة لهم على المسلمين، ويبقى المسلمون ضعفاء محتاجين إلى أعدائهم متمسكنين لهم".
وأضاف "لقد نجحوا نجاحا كبيرا وعاش المسلمون ولايزالون إلى اليوم في ضعف واستكانة وتمزق وتفرّق إلى حد كبير جدا".
وحذر سماحته مما يجري بين الشيعة المتشددين من جهة وبين السنة المتشددين من جهة أخرى حيث "شعار كليهما السب والتكفير والإحتقار للطرف الآخر" مؤكدا أن "الطرفان يديرهما جهة واحدة، وتمولهما جهة واحدة وقد ثبت هذا بالتجربة والبرهان".
وتابع "لاتزال ماكينة المستعمر تعمل ليل نهار لإشعال الفتن والمشاكل والصراعات بين المسلمين إلى اليوم"، مشددا على مسؤولية الجميع عما يجري وعازيا ذلك إلى قلة الوعي وسرعة الإنخداع، مطالبا الجميع بشحذ الهمم "للمعالجة والتصحيح ولنقول لبعضنا كفى سباتا، كفى ضعفا وشتاتا".
السيد الشخص أعرب عن أسفه للأوضاع السيئة قائلا "إننا نعيش أوضاعا سيئة جدا من حيث الصراعات والنزاعات الداخلية بيننا، ونحن اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى وحدة الصف، لا ينبغي أن يضحك علينا الأعداء ويستثيرونا تحت عناوين وشعارات تدغدغ عواطفنا وهدفهم النيل منا والإضرار بنا".
بموازاة ذلك أكد سماحته على قدسية أهل البيت (ع) وكرامتهم ومنهم السيدة زينب (ع)، وأنه لا يجب أن ينال منهم على الإطلاق، وأن المراجع "هم علماء أبرار ولا يصل إلى سدة المرجعية إلا من هو أهل لها"، مشددا على أن "لهم قدسية ومكانة خاصة واحترام خاص ولا يصح النيل منهم بأي وجه من الوجوه وذلك مرفوض على الإطلاق".
وأضاف "حرية الرأي لا تعني التجاسر على العلماء والمراجع".
وتابع "أنصح أبنائي وأخواتي في هذه الأجواء العصيبة تجنب كل ما من شأنه صب الزيت على النار (..)، لنفشل خطط الأعداء ضدنا، يجب أن نتماسك فيما بيننا ونوحد كلمتنا ونتجنب كل ما يثير الإستفزاز لبعضنا كشيعة أو كمسلمين لتكون كلمتنا هي العليا".
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
معنى أنَّ الإمام الرضا (ع) رضيَ به المخالفون
الشيخ محمد صنقور
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
محمود حيدر
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معنى (ولج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
قراءة في كتاب: (نداء على حافة الأبدية) للشاعر هادي رسول
معنى أنَّ الإمام الرضا (ع) رضيَ به المخالفون
الإمام الرضا عليه السلام: 19 عاماً من الجهاد
الصداقة الناجحة في كلمات الإمام الرضا (ع)
الحادي عشر من شهر ذي القعدة سنة 148 ه: ولادة الإمام الرّضا (عليه السّلام)
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
علاج ضوئي جديد يمكنه كبح أحد أهم مؤشرات تساقط الشعر
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)