متابعات

(مسيرة فنّ من أرض النّخيل): احتفاء بتجربة الفنّان أحمد العبدالنبي

أقيمت مؤخرًا في مساحة تغريد للفنون بمدينة المبرّز بالأحساء، أمسية احتفائيّة بمسيرة الفنّان التّشكيليّ أحمد عبدالله العبدالنّبيّ، تحت عنوان: (مسيرة فنّ.. من أرض النّخيل)، بحضور عدد من المثقّفين والفنّانين والمهتمّين بالشّأنَين الثّقافيّ والفنّيّ.

 

الأمسية التي قدّم لها وأدارها الدّكتور عبدالله البطيّان، جرى خلالها تسليط الضّوء على محطّات بارزة من تجربة العبدالنّبيّ الفنّيّة والفكريّة، بمشاركة ومداخلات من قبل الدكتور رمضان الغزال، والفنّان عبدالحميد البقشي، والفنّانة تغريد البقشي، والمهتمّ بالتّراث باسم العامر، والوجيه محمد حسين الخرس، إلى جانب عدد من الحضور والمداخلين.

 

وتضمّنت الأمسية استعراضًا لأثر البيئة الأحسائيّة في التّكوين البصريّ للفنّان، ودور الطّبيعة المحلّيّة وإرث النّخيل في تشكيل هويّته الفنّيّة، كما جرت مناقشة مفهوم المدرسة الأحسائيّة، وما تمثّله تجربة العبدالنّبيّ من ريادة يمكن للأجيال الجديدة من الفنّانين البناء عليها.

 

وأشاد المشاركون بما تركه العبدالنّبيّ من أثر في الحركة التّشكيلية، قبل أن تُختتم الأمسية بالإعلان عن تكريم الفنّان أحمد العبدالنّبيّ ضمن الملتقى الدّوليّ للكتاب العربيّ في باريس خلال أكتوبر 2026، حيث سيقدّم ندوة ويوقّع كتابه الجديد (غدنة فكر).. وقد عبّر العبدالنّبيّ في كلمته الختامية عن شكره لمساحة تغريد للفنون على استضافته، وللحضور والمشاركين، مؤكدًا على أهميّة مثل هذه اللقاءات في تعزيز الحوار الثّقافيّ والفنّيّ.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد