مسجد عزرمة، أو ما يُعرف لدى البعض بالمسجد المخفيّ في مزارع القطيف، شاهد دينيّ واجتماعيّ كبير في بلدة القديح، ومعلم تراثيّ يحتفظ بمكانة خاصّة في ذاكرة الأجيال، فهو رغم صغر مساحتّه، اتّسع ويتّسع للمصلّين من الفلّاحين والعاملين في البساتين، الذين دأبوا قديمًا على ارتياده وأداء الصّلاة فيه.
كان ذا باع طويل في نظم الشّعر وقرضه في المناسبات المختلفة بما فاق به معاصريه. يغلب على شعره الولاء العميق لأهل البيت عليهم السّلام، وقد طرق أنواع الشّعر كافة، وديوانه كنز كبير، يشتمل على أكثر من عشرة آلاف بيت من الشّعر العموديّ والموشَّح والمخمّس سوى التّشطير، ويقع في جزئين في ثلاثة مجلّدات.
حباكة الكتب، واحدة من الحرف التّقليديّة القديمة، التي كانت من أبرز مظاهر الحياة العلميّة والثّقافيّة في المنطقة عبر التّاريخ، وكانت مرتبطة بحركة التّأليف والنّسخ والوراقة، ولعبت دورًا رئيسًا في حفظ المخطوطات من الضّياع، وفي تداولها بين العلماء والدّارسين، حتّى غدت هذه الحرفة صنعة فنّيّة متكاملة، تجمع بين المهارة والجمال، وقيمة ما تحفظه من آثار معرفيّة.
تحت عنوان: «اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج»، يطرح الباحث التاريخيّ عبدالخالق الجنبي في كتابه: «بحوث تاريخيّة وجغرافيّة ذات علاقة بشرق الجزيرة العربيّة»، بحثًا يسلّط فيه الضّوء على أهمّيّة اللّؤلؤة عند سكّان الخليج العربيّ بشكل خاصّ، وكونها تحمل قيمة تتجاوز حدود الزّينة والتّباهي إلى وصفها رمزًا للخلود والحياة، وصورة من صور مواجهة الموت في صراع البقاء.
وُلد الشّيخ منصور في حدود سنة 1010هـ، في الأحساء، أو البصرة بحسب بعض المؤّرخين، وشهدت حياته تنقّلات علميّة متعددة، انطلقت بأصفهان سنة 1025هـ، التي كانت حينها واحدة من أبرز المراكز العلميّة والدّينيّة، قبل أن ينتقل إلى رضي آباد، حيث تفرّغ للتّأليف، ثم إلى أنكهت في بلاد فارس، التي اتخذّها مقرًّا له في أواخر حياته، وفيها صنّف رسالة «في الأعداد والأوفاق».
عائذ بن محصن، المعروف بالمثقّب العبديّ، أحد شعراء العصر الجاهليّ البارزين، ينتمي إلى قبيلة عبد القيس، التي استوطنت إقليم البحرين التّاريخيّ، بما فيه هجر والقطيف، حيث نشأ في بيئة جمعت بين سواحل الخليج العربيّ وبساتين النّخيل وامتدادات الصّحراء، وانعكست ملامحها على تجربته الشعريّة.
ومن خلال هذه القراءة يمكن القول «ترجيحًا» إنّ واقعةً جرت قبل الإسلام بين فرسان من عبد القيس في نواحي القطيف ورجال من عبس، كان عنترة بينهم، وبحسب البيت الذي يأتي في سياق الفخر، فإنّ أهل القطيف حينها خاضوا قتالاً ناجعًا، وإنّ عنترة نتيجة هزيمته، لم يفكّر في مواجهتهم بعد ذلك.
هو الشّيخُ أحمدُ بنُ الشّيخِ صالح آل طعّانَ البحرانيُّ القطيفيُّ، الفقيهٌ المُـحَدِّثٌ والمَرْجِعٌ العامٌّ والشّاعرٌ الكبيرٌ، الذي ولدَ في سترَة في العامِ ألفٍ ومئتينِ وواحدٍ وخمسينَ للهجرةِ، ونشَأَ في المنَامَةِ، مُشتغِلاً في التّحصيلِ والتّأليفِ والتّصنيفِ، قبلَ أنْ يُهاجِرَ إلى النّجفِ الأشرفِ، ناهِلاً منْ ينابيعِ العِلْمِ والمعرفةِ، ليصبحَ واحدًا من أهمِّ مراجع القطيفِ.
يقدّم الباحث الشّيخ محمّد علي الحرز، في بحث له بعنوان: (الطّبّ الشّعبيّ في الأمثال الأحسائيّة) صورة حيّة تعكس زاوية من زوايا ذاكرة الأحساء الصّحيّة والاجتماعيّة، إذ يسلّط الضّوء على بعض الأمثال الشّعبيّة التي تتحدّث حول الصّحّة والمرض والعلاج، مبيّنًا ارتباطها بالعادات والتّقاليد والخبرات والمعتقدات.
جاء كتاب الأزرقيّ المكّي (أخبار مكّة) جامعًا للأخبار والأحداث في مصنّف مستقلّ، في وقت تزايدت فيه الحاجة إلى معرفة جغرافيّة المدينة المقدّسة، ومعالمها والطّرق المؤدّية إليها وما يجاورها من مواضع، وقد قام بترتيب مادّته في أبواب وفصول، معتمدًا الرّوايات المسندة، جامعًا بين التّاريخ والحديث والفقه والجغرافيا والسّياسة.
أكثر من عشرة آلاف مجلّد، جمعها أبو سيبويه على امتداد عقود طويلة من الزّمن، بدأها وهو في الخامسة عشرة من عمره تقريبًا قبل أن يسير في ركب الخطابة بعامين، وكان ارتباطه بالكتب أوّلاً نتيجة لدراسته الخطابة، لاعتقاده بأنّ الخطيب يحتاج إلى ثقافة واسعة تمكّنه من مخاطبة النّاس.
لم تتطرّق المصادر إلى سنة ولادته ومحلّها، لكنّ بعض الدّراسات تشير إلى أنّه ولد في الأحساء بحدود العام 1200 ه، وفيها نشأ ودرس على والده، قبل أن يغادر إلى البحرين، ومنها إلى العتبات المقدّسة في العراق، ويبقي بخدمة والده في تجواله العريض الذي شمل أيضًا البصرة وخراسان وطهران وكرمنشاه وقزوين وأصفهان وغيرها.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
العائد
«فنّ التّصوير تحت الماء» محاضرة للجشّي في ثقافة الدّمّام
العلي بأقلام محبّيه: لا ماء في الماء
رحيل محمّد العلي شاعر الضّوء والأسئلة
السّيّدة خديجة ومقبرة الحجون، والفروقات بين الأجيال: ومضة ومحاضرة في مجلس الزّهراء الثّقافيّ
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
«14 قانونًا للسّعادة» الشّيخ محمّد مدن عمير يعالج السّعادة وفق منظور إسلامي
(تاريخ سوق الذّهب بالدّمّام) جديد الكاتب حمد جواد السويكت
زكي السالم: كيف تُرضي شاعرك حضورًا، وجمهورك تفاعلًا؟!