وتصاعدت أعداد المشاركين في اليوم الثّالث، فتقدّم للتّبرّع مئة وتسعة وسبعون مشاركًا، قُبل منهم مئة وثمانية وخمسون، فيما جرى استبعاد واحد وعشرين منهم، ليتقدّم في اليوم الأخير، مئة وستّة وسبعون متبرّعًا، جرى قبول مئة وستّة وعشرين منهم، فيما استُبعد عشرون وفق المعايير الصحية المعتمدة.
وإن كان الإسلام قد حارب الاعتبار بالنسب، وجعل المؤمن كفوًا للمؤمنة، إلا أن هذا العامل ما زال مؤثرًا في بعض المجتمعات والعوائل. وفي مثل تلك المجتمعات على العاقل أن يحذر حتى لا يتورط فيما لا يحمد عقباه، فكم من عائلة قد استعملت القوة لتطليق الزوجين بحجة عدم الكفاءة في النسب بينهما!!
تتناول الخطبة نقدًا للفكر الوضعي التجريبي، وتبيّن مخاطره حين يُؤخذ كمرجعية حصرية للمعرفة، من دون الاعتراف بالبعد الروحي والغيبي الذي يُشكّل جزءًا جوهريًّا من الكيان الإنساني. وتعرض الخطبة موقف أهل البيت (ع) من المعارف، وتدعو إلى التمسك بمنهجهم كسبيل للنجاة.
الواقع كما مرَّ معنا أن المحايد من حيث كونه محايدًا هو كائن لا فِعَالَ له بين كائنات فاعلة. ولنا من اختبارات الحضارة الغربية الحديثة ما يفيد المقصد. فلو كانت التعاليم الكلية لعصري النهضة والتنوير مثل الحرية والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان خارج تحيُّزات الهوية القومية للشعوب الأوروبية، لكان عالمنا اليوم ينعم في أرجاء مدينة كونية فاضلة.
أما علو اليهود الموعود على الشعوب والأمم الأخرى، فهو مرة واحدة لا مرتين، وهو مقارن لإفسادهم الثاني، أو ناتج عنه. ولا نجد شيئاً من هذا العلو في أي فترة من تاريخهم إلا في حالتهم الحاضرة بعد الحرب العالمية الثانية. فاليهود اليوم بحكم نص القرآن في مرحلة الإفساد الثاني والعلو الكبير.
ومن جهة أخرى، فيجب الالتفات إلى أنّ الله تعالى يريد الكمال لجميع الذين يمكنهم أن يتكاملوا باختيارهم، وإنّ كثيرًا من الأمور التي ظاهرها الشرّ هي ألطاف إلهيّة يرسلها الله على شكل بلاءات تدعو إلى التوجّه إليه سبحانه، وهو أمر يساعد على تمهيد أرضيّة أفضل لتقبّل الناس دعوة الأنبياء (ع).
المختارات التي أبصرت النّور بثوب قشيب، هي عبارة عن مجموعة شعريّة بديعة، جاءت - بحسب ما قالت الهميلي عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ - لتضمّ بين طيّاتها قصائد منتقاة، وقصائد مركونة في جيب النّسيان، وربّما الذّاكرة، وقد استشهدت الهميلي بتعرفيها للمجموعة بقول لميلان كونديرا جاء فيه: (الإمساك بجوهر الإنسان لا يمكن أن يتم إلّا عبر الاستعارة، بواسطة الومضة الموحية للاستعارة).
معنى (بهل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ميتافيزيقا المحايدة، الحياد حضور عارض، والتحيُّز هو الأصل (3)
محمود حيدر
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (4)
الشيخ مرتضى الباشا
مناجاة المريدين (4): وإيّاك يعبدون
الشيخ محمد مصباح يزدي
قدم صدق
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
التجارة حسب الرؤية القرآنية
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الشّعور بالذّنب المزمن من وجهة علم الأعصاب
عدنان الحاجي
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
إلى سادن السّماء
أسمهان آل تراب
الإمام الحسين: أنيس سدرة المنتهى
حسين حسن آل جامع
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان