
الشيخ إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم الدراق القطيفي، عالم وفقيه ومفسر من علماء القرن العاشر الهجري، ولد في القطيف، وتوفي بعد سنة 920 هـ.
درس في كربلاء، وانتقل إلى جبل عامل، حيث درس في حوزة عيناثا، كما اتصل بحوزة كرك نوح في البقاع الأوسط في لبنان، وأخذ عن عدد من كبار علماء عصره.
يرجح الباحث عبدالخالق الجنبي أن لقب «الدراق» مأخوذ من «الدرق»، وهو نوع من الدروع المصنوعة من الجلود، وكان يقال لصانعها: دراق.
جمع بين الفقه والحديث والتفسير والكلام، وورد ذكره في عدد من المصادر العلمية، بينها «بحار الأنوار»، و«طبقات أعلام الشيعة»، و«موسوعة مؤلفي الإمامية».
كان من شيوخ الإجازة والتدريس، وتخرج في حلقات درسه عدد من العلماء.
لم يحظ بحضور واسع في بعض كتب تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين، ويرجع الباحث السيد علي باقر الموسى ذلك إلى طول هجرته، وقضائه معظم حياته خارج القطيف، إضافة إلى عدم إظهاره انتسابه إلى القطيف بصورة واضحة في اسمه ضمن مؤلفاته وإجازاته.
لم يعرف له حتى الآن سوى مؤلف واحد، لكنه كتاب نادر ومتميز في موضوعه، هو: «معدن العرفان، في فقه مجمع البيان، لعلوم القرآن».

يُعد كتاب «معدن العرفان، في فقه مجمع البيان، لعلوم القرآن» أبرز آثار الشيخ إبراهيم الدراق، وربما يكون مؤلفه الوحيد المعروف حتى اليوم.
ظل الكتاب مدة طويلة في عداد المخطوطات المفقودة أو النادرة، قبل العثور على نسختين منه:
النسخة الأولى:
محفوظة في مكتبة جامعة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة، نُسخت سنة 968 هـ بخط النستعليق، وتقع في 460 صفحة من الحجم الكبير، وتضم مقدمة وستة فصول.
النسخة الثانية:
محفوظة في مكتبة المرعشي النجفي في قم المقدسة، ونُسخت سنة 964 هـ، وتقع في 397 صفحة. وُصفت بأنها «نسخة نفيسة جدًّا، ولا نظير لها»، وأنها كاملة ولا توجد فيها أوراق ساقطة.
تقوم فكرة «معدن العرفان» على تتبع آيات الأحكام الفقهية الواردة في تفسير «مجمع البيان» للشيخ الطبرسي، وجمعها في كتاب مستقل، لتيسير الوصول إليها والإفادة منها في البحث والاستدلال الفقهي.
رأى الدراق أن الآيات الفقهية تمثل واحدًا من أهم الطرق للوصول إلى الأحكام، وأداة أساسية للاستدلال في المسائل الاجتهادية، ومن هنا جاءت فكرة جمعها ودراستها في مصنف مستقل.
لم يقتصر الكتاب على جمع الآيات، بل ضم أقوال المفسرين والفقهاء، وتناول مواضع الخلاف والإجماع، والناسخ والمنسوخ، والمسائل المتفق عليها والمختلف فيها.
تكشف سيرة الشيخ إبراهيم الدراق، عن عالم قطيفي امتدت رحلته العلمية خارج حدود موطنه، وقد أعاد الكشف عن مخطوطه النادر دراسة سيرته وإظهار جانب مهم من مكانته العلمية.
كتابه النفيس «معدن العرفان» شاهد على مشروعه العلمي، بما جمعه من آيات الأحكام، وبما ربط بين التفسير والفقه والاستدلال.
أعادت النسختان الموجودتان من كتابه إلى الواجهة، سيرة عالم من علماء القطيف، وكشفتا عن صفحة مشرقة من تاريخ المنطقة، وحضورها البارز في ميادين العلم والتأليف في القرون الماضية.

مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
عند النّهوض بماذا أجازف؟
الشيخ إبراهيم الدراق القطيفي: سيرة ومخطوط وذاكرة
الكوثر الأدبيّ يدشّن ديوان الشّاعرة الدّبيس الجديد
(بين ضفّتين) أمسية شعريّة موسيقيّة في الأحساء
(أبجديّات علم المنطق) جديد الكاتب رضا سكروه
السّليمان يطلق خطّه الحاسوبيّ الجديد «جارود»
زكي السالم: حين تصبح رهينة لدى المليّكين والمليّكات
كوثر الغيب
مشكاة النّور
أيقونة في ذرى العرش