متابعات

زكي السالم: (حين يتملّكك الإحباط، المايسترو الموسيقي أنموذجًا)

نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ حلقة جديدة من برنامجه (حديث الثّلالثاء) بعنوان: (حين يتملّكك الإحباط، المايسترو الموسيقي أنموذجًا) سلّط فيها الضّوء على واحدة من التّحدّيات التي تواجه الأدباء والمبدعين في عصر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، وهي ربط قيمة الإبداع والإنجاز الأدبيّ بحجم التّفاعل مع المنشورات على المنصّات.

 

وقال السّالم إنّ كثرة التفاعل لا تعني جمال المنشور، وإنّ قلّته لا تعني قبحه، فالموهبة لا تنمو بالتّصفيق وحده، وإنما بالاجتهاد المستمرّ، والتّطوير الدائم، مبيّنًا أنّ مسؤوليّة المبدع أديبًا كان أم شاعرًا، تتمثل في رعاية موهبته، وصقل أدواته، والسّعي الجادّ إلى نشر إنتاجه، دون أن يجعل من عدد الإعجابات أو التّعليقات في الفضاء الرّقمي، معيارًا للحكم على قيمة ما يقدّمه.

 

وأشار السّالم إلى أنّ كثيرًا من القرّاء قد يعجبون بالنّصوص دون أن يضغطوا أزار الإعجاب، في حين يكون أصحاب الآراء النّاقدة أكثر ميلًا إلى إظهار مواقفهم، الأمر الذي يجعل التّفاعل الظّاهر، غير معبّر بالضرورة عن الانطباع الحقيقيّ لدى الجمهور، مؤكّدًا أنّ الانشغال بالمقارنات وانتظار الإشادة قد يؤدّيان بالنّتيجة إلى الإحباط وإثقال مسيرة المبدع، قبل أن يختتم الحلقة بتشبيه المبدع بقائد الأوركسترا الذي يركّز على عمله وهو مدير ظهرَه للجمهور، وهمّه نجاح ما يقدّمه، فالإتقان هو الطريق إلى التّقدير، والمدح والنّقد ليسا دائمًا مقياسًا لقيمة الموهبة.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد