متابعات

أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد

نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ مقطعًا قصيرًا حول ضرورة الاهتمام بالصّحّة النّفسيّة جنبًا إلى جنب مع الصّحّة الجسديّة، مبيّنًا أنّ أهمال الصّحّة النّفسيّة شأنه شأن أهمال الصّحّة الجسديّة، قد ينعكس بصورة سلبيّة على حياة الفرد.

 

وأشار آل سعيد إلى أنّ كثيرين من الأطفال والمراهقين يتأثّرون بما يحيط بهم من مشكلات أسريّة، ويعانون من أساليب تربويّة تفتقر إلى التّفاهم، بينما قد يواجه الكبار ضغوطًا جرّاء عدم تنظيم الوقت أو تأجيل معالجة المشكلات والالتزامات، وبالتّالي فإنّ هذا قد يولّد لديهم مشاعر القلق والاكتئاب والمخاوف وغيرها من الاضطرابات.

 

وأكّد آل سعيد على أهميّة بناء بيئة أسريّة تقوم على الحبّ والاهتمام والتّفاهم والتّقدير، داعيًا إلى التّحلّي بالواقعيّة في التّعامل مع المشكلات وعدم تركها تتراكم، مشدّدًا في الختام على ضرورة الاستعانة بالمتخصّصين عند مواجهة صعوبات نفسيّة أو اجتماعيّة، مع الاهتمام بالجوانب العلاجيّة والاجتماعيّة والرّياضيّة والصّحّيّة، وعدم إهمال أيّ جانب يؤثّر في استقرار الإنسان وجودة حياته.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد