
مقا - قوت: أصل صحيح يدلّ على إمساك وحفظ وقدرة على الشيء.
من ذلك - وكان اللّٰه على كلّ شيء مقيتًا، أي حافظًا له وشاهدًا عليه وقادرًا على ما أراد. ومن الباب: القوت ما يمسك الرمق، وإنّما سمّي قوتًا لأنّه مساك البدن وقوّته. والقوت: العول، يقال قتّه قوتًا، والاسم القوت.
مصبا - القوت: ما يؤكل ليمسك الرمق، والجمع أقوات. وقاته يقوته قوتًا من باب قال: أعطاه قوتًا، واقتات به: أكله، وهو يتقوت بالقليل. والمقيت: المقتدر والحافظ والشاهد.
لسا - القوت: ما يمسك الرمق من الرزق. ابن سيده: القوت والقيت والقيتة والقائت: المسكة من الرزق. وفي الصحاح: ما يقوم به بدن الإنسان، وهي البلغة. والقوت: مصدر قات يقوت. واستقاته: سأله القوت. والمقيت: قيل هو الّذي يعطي أقوات الخلائق، وهو من أقاته يقيته، إذا أعطاه قوته.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة: هو ما يتغذّى به حيوان. وهو أخصّ من الرزق، فإنّ الرزق هو إنعام به تدوم حياة الحيوان وسائر الموجودات الحيّة، سواء كان بمقدار قوت لازم أو لا. كما في قوله تعالى: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة : 57] ... ، . {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [البقرة : 3] والقوت هو مقدار يمسك الحاجة ويديم الحياة.
فالقوت بالفتح مصدر، وبالضمّ اسم مصدر، والإقاتة إفعال بمعنى إيتاء القوت وإعطاؤه، والمقيت اسم فاعل منه. وأمّا مفاهيم - الحفظ والبلغة والإمساك والأكل: فمن آثار الأصل.
{وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ} [فصلت : 10]. {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا} [النساء : 85].
فالقوت ما يديم الحياة ويحتاج إليه في امتداد البقاء بعد الحدوث، فتأمين القوت بعد التكوين والإيجاد لازم في تحقّق البقاء. والقوت يختلف باختلاف أنواع الموجودات بحسب اقتضائها وتناسبها واحتياجها، مادّيًّا أو معنويًّا....
والمقيت من الأسماء الحسنى: فإنّه تعالى يعطى كلّ موجود من أي صنف كان، رزقه وقوته الّذي به يحصل بقاؤه واستمرار وجوده، حتّى يتمّ وينتج نعمة الوجود إحداثًا وإبقاء، ولا يكون التكوين عبثًا.
والقوت في الموجودات المادّيّة: إنّما هو من الأغذية الجسمانيّة كالهواء والماء والجمادات والنباتات والحيوانات وما يتركّب منها.
وفي الموجودات الروحانيّة من العوالم ممّا وراء عالم المادّة: من الأمور الروحانيّة كالالتذاذات المعنويّة والإدراكات الروحانيّة والمشاهدات القلبيّة والعقليّة والمؤانسات والتعلّقات بالروحانيّات والارتباطات بالأنوار الغيبيّة وتجلّيات حقائق الأسماء الإلهيّة والصفات اللاهوتيّة والجذبات الجماليّة الحقّة.
فهو سبحانه بمقتضى علمه وحكمته وتدبيره: خلق الأشياء على أنواع وألوان مختلفة ، ثمّ قدّر وعيّن لكلّ منها قوتها على اقتضاء ذواتها.
وإنّ الشفاعة عبارة عن إلحاق شيء أو قوّة بآخر لتحصيل مقصود، فيتحقّق نوع مشاركة في الأمر، وبهذا يشتركان في تحصيل النتيجة.
__________________________
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر . 139 هـ.
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
- لسا = لسان العرب لابن منظور ، 15 مجلداً ، طبع بيروت 1376 هـ .
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
جاسم المشرّف: لا تفرطوا في كشف الخصوصيّات
المسجد الجامع ذو المنارتين في البلاد القديم
(الكهف الأظلّ) جديد الكاتب عبدالله النّصر
المهندس العيسى يقدّم فعاليّة «التّواصل.. المهارة المستهان بها» في نادي ابن عساكر
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء
الشّيخ أحمد بن طعّان في كربلاء: يا ربّ عجّل بالظّهور
أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة