
مقا - نخر: أصل صحيح يدلّ على صوت من الأصوات، ثمّ يفرّع منه.
النخير: صوت يخرج من المنخرين. وسمّى المنخران من جهة النخير الخارج منهما. وفرّع منه فقيل لخرقي الأنف النخرتان. والنخور: الناقة لا تدرّ حتّى تدخل الإصبع في منخرها. ويقولون: النخرة: الأنف نفسه. ويقولون لهبوب الريح نخرة.
فأمّا الشجرة النخرة والعظم النخر فمن هذا أيضًا، لأنّ ذلك يتجوّف فتدخله الريح ويكون لها عند ذلك نخرة، أي صوت. ويقولون النخر: البالي. والناخر: الّذي تدخل فيه الريح وتخرج منه ولها نخير. والقياس واحد.
مصبا - المنخر مثال مسجد: خرق الأنف، وأصله موضع النخير وهو الصوت من الأنف، يقال نخر ينخر من باب قتل: إذا مدّ النفس في الخياشيم، والمنخر للاتباع لغة، ومثله منتن، قالوا ولا ثالث لهما، والمنخور مثل عصفور لغة طيّ، والجمع مناخر ومناخير. ونخر العظم نخرًا من باب تعب: بلي وتفتّت، فهو نخر وناخر.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة: هو الصوت المخصوص من دخول الهواء في جسم وخروجه منه. ومن مصاديقه: الصوت الخارج من مجرى الأنف. وما يجري في شجر أو عظم إذا بليا وتفتّت داخلهما بحيث يدخل الهواء فيهما ويحصل من جريانه صوت.
فالقيدان لازمان في الأصل، ولا يكفي واحد منهما.
فالمنخر بفتح العين اسم مكان، وكذا المنخر بكسر العين كما في المسجد والمطلع، والمنخر بكسر الميم اسم آلة كالمخيط.
والنخير والنخر والناخور: صفات مشبهة كالشريف والخشن والفاروق، وفي فاعول مبالغة وامتداد بزيادة الألف، وعدّ من صيغ المبالغة.
وفي نخر ينخر من باب تعب: دلالة زائدة على البلى والجريان، وهذا من جهة الكسرة الدالّة على الانخفاض.
والنخرة كاللقمة: بمعنى ما ينخر من الهواء. ثمّ يطلق النخرة على الأنف تجوّزًا، وهكذا على خرق الأنف.
{يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً} [النازعات : 10، 11] في الحفر: أنّ الحافرة من الصفات الدالّة على الثبوت واللزوم كما في الهالكة. والظرف في محلّ حال، أي حال كوننا مقبورين وفي القبور.
والعظام النخرة: الّتي تكون بالية وفيها تفتّت يحدث فيها الصوت من جريان الهواء فيها.
ولا يخفى أنّ منشأ إشكالهم تصوّرهم أنّ المعاد إنّما يتحقّق بعود العظام والموادّ البدنيّة قاطبة، وأنّ عالم الآخرة عالم مادّيّ كعالم الدنيا المادّيّة، غافلاً عن أنّ الآخرة عالم لطيف، وليس فيها من هذه الموادّ الكثيفة شيء، وإلّا تصير الجنّة دار ابتلاء ومحدوديّة وفقر وعجز ومحجوبيّة، وهذا ينافي ما في الآيات الكريمة من صفات الجنّة.
مضافًا إلى أنّ الخلق بيده والتكوين الثاني والإعادة أسهل من التكوين الأوّل، وهو على كلّ شيء قدير.
{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [يس : 82].{قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [يس : 78، 79].
__________________________
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر . 1390 هـ.
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
جاسم المشرّف: لا تفرطوا في كشف الخصوصيّات
المسجد الجامع ذو المنارتين في البلاد القديم
(الكهف الأظلّ) جديد الكاتب عبدالله النّصر
المهندس العيسى يقدّم فعاليّة «التّواصل.. المهارة المستهان بها» في نادي ابن عساكر
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء
الشّيخ أحمد بن طعّان في كربلاء: يا ربّ عجّل بالظّهور
أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة