الشّيخ محمد تقي بهجت
إذا كان المرء طالباً للهداية ولمعرفة الله تعالى، وكان في طلبه هذا جادّاً ومُخلصاً؛ فإنّ الحجر والمدَر وكلّ شيء سيكون، بإذن الله، هادياً له.
أحياناً لا نقوم بأوامر الشّرع وتكاليفه الواضحة والسّهلة التي نعلمها، ثمّ بعد ذلك نسأل أساتذة الأخلاق والتّربية والمعرفة أن يعلّمونا أذكاراً أثقل ويُطلعونا على معارف أعلى من التي نحتاج إليها... وهذا هو علامةُ أنّنا لا نريد أن نترقّى ونصل إلى المقامات والدّرجات المعنويّة من خلال طريقها الصّحيح!
إذا أردنا أنفسنا وكمالاتها، فعلينا أن نكون أحبّاء الله. وإذا كنا أحبّاءَ الله؛ فعلينا أن نحبّ وسائط فيضِه من الأنبياء والأوصياء... فكيمياء السّعادة هي ذكرُ الله تعالى؛ وهو الّذي يحرّكنا ويدفعنا نحو كلّ ما يُوجب السّعادة المطلقة.
ثمرة دعائك للمؤمنين، دعاء الملائكة لك
ليس لدينا حالة الدّعاء، وانكسار القلب وحُرقته، والآه الّتي ما إنْ خرجت من القلب حتّى كانت كالرّمية تصيب الهدف! نعم، لدينا الكثير من لَقْلَقَة اللّسان!
إنّ الله لا يُرسل البلايا والمصائب من دون حكمة أو معيار أو مصلحة؛ بل يُرسلها استجلاباً لدعائنا وتضرّعنا. لذا، فلا بدّ لرفعها من الدّعاء، كما أنّ التّضرّع لدى كبريائه عزَّ وجلَّ هو أمرٌ محمود.
كلّ مَن أراد لدعائه أن يُستجاب، فعليه بالدّعاء لنجاة المؤمنين والمؤمنات، حتّى يشمله، بلا ريب، دعاءُ الملائكة الذي هو مُستجاب حتماً!
إنّنا نخال أنفسنا كلّ شيء، ولسنا بشيء
نرجو من الله تعالى أن تكون علومنا ومعارفنا كالنّهر المتّصل بالبحر، بحيث نكون على اتّصال، ولو بمقدار خيط رفيع، بعين المعرفة وينبوعها! وإلّا، فإنّ بركة معزولة لا تتّصل بالينبوع، لا فائدةَ ولا تَدفُّقَ ولا طراوة فيها!
نستعيذ بالله من أن نرضى عن أنفسنا. فإذا ما رضينا عنها، فإنّنا لن نتمكّن أبداً من أداء ما لله علينا من حقّ العبوديّة والخضوع! مع أنّنا لسنا بشيءٍ، إلّا أنّنا نخالُ أنفسنا كلَّ شيء!
محمود حيدر
الشيخ علي رضا بناهيان
السيد عادل العلوي
عدنان الحاجي
الشيخ حسن المصطفوي
الشيخ محمد مصباح يزدي
الشيخ جعفر السبحاني
السيد عبد الحسين دستغيب
السيد محمد حسين الطبطبائي
الفيض الكاشاني
عبد الوهّاب أبو زيد
فريد عبد الله النمر
جاسم الصحيح
حبيب المعاتيق
الشيخ علي الجشي
حسين حسن آل جامع
الشيخ عبد الحميد المرهون
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
جاسم بن محمد بن عساكر