![]()
لم تكن تلك الشخصية عادية أو تتفق مع العادات البشرية فهي التي استطاعت تغيير وجه الإنسانية بالكامل، بل هي التي خلقت المفهوم الصحيح للإنسانية والوجود الإنساني ككل، فرغم المعاناة و المحن والابتلاءات إلا أنها صبرت في سبيل إصلاح البشرية وإيصالها لكمالها المنشود، فيغدو جميع سكان هذا العالم أحراراً وتتجسد فيهم حقيقة الإنسانية بكل أبعادها التي تسمو بحد ذاتها عن درجة الملائكة المقربين، وتشاطر في القرب والزلفى الأنبياء والمرسلين، فؤلائك هم "ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين".
تلك الشخصية التي ثارت على الواقع المليء بالجاهلية والعصبية البغيضة، المكرس لمبدأ الظلم والجور، الممتشق لسيف الاسكتبار والاستعباد لكل الضعفاء، القاضي على كل الأحلام والأماني لغدٍ أفضل، هذا الواقع الذي واجهته هذه الشخصية بالأخلاق الرفيعة "وإنك لعلى خلق عظيم" والإيمان الصلب والإرادة القوية التي أصبحت أنواراً مضيئة كأنها التاج الأعظم على رأس تلك الشخصية التي استحقت بكل المعاني لقب "الإنسان الكامل".
نعم تلك الشخصية هي شخصية الرسول الأكرم محمد -صلى الله عليه وآله-، الذي لا تزال بركاته وفيوضاته ومعارفه الإلهية تلقي بظلالها على البشرية وتنشر أشعة أنوارها على كل أقطاب العالم دون تفرقة أو تمييز.
تبقى شخصية الرسول الأكرم -صلى الله عليه وآله- فريدة من نوعها لا يمكن لكل تلك الإساءات والأصوات الناشزة من قوى الاستكبار العالمي وإعلامها المأجورة أو التكفيريين المتطرفين الذين أساؤوا بشكل كبير لتلك الشخصية وللإسلام عموماً، أن تمحي شيئا من فضائله ومناقبه التي قد تلمستها يد الإنسانية جمعاء.
إن من الجدير بنا كمسلمين ننتسب الى دين النبي الخاتم، بل حتى كبشر نسعى إلى تحقيق إنسانيتنا في هذا العالم أن نطلع ونضطلع على سيرة أعظم إنسان وجد في الكون بكل تفاصيلها الدقيقة، والسعي إلى سبر أغوارها وكشف اللثام عن الكثير من الأسرار التي غابت عنا - أو حرمنا منها - ولا ريب أن تكون خاتمتنا الذوبان في تلك الشخصية العظيمة، فسيرته دستور حياة يتكامل الفرد مع تفاصيلها نحو الكمال المنشود والذي هو هدف لكل إنسان.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
صورتان لـ (عين الكعبة) ذاكرة تاريخيّة وتساؤلات عديدة
أعلام القطيف وزائروها: جديد الباحث نزار حسن آل عبد الجبار
(سبچ) ذاكرة صيد قديمة في بحر القطيف
حوار مع الكاتب أمير بوخمسين: فضاءات الثّقافة وصناعة الكلمة
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
عثمان أبو اللّيرات، مكتبة القطيف الضّوئيّة
(الخلق العظيم في سيرة خاتم النّبيّين) جديد الشّيخ عبدالله أحمد اليوسف
(للصّوت أجنحة) ورشة تدريبيّة في جمعيّة سيهات للخدمات الاجتماعيّة
أحمد آل سعيد: رسالة مهمّة للوالدين
احتفاء بالدّكتور المهندس عبدالله السيهاتي في لندن