صدر حديثاً

(الخلق العظيم في سيرة خاتم النّبيّين) جديد الشّيخ عبدالله أحمد اليوسف

صدر حديثًا عن دار الوارث للطّباعة والنّشر في كربلاء المقدّسة، كتاب جديد للشّيخ عبدالله أحمد اليوسف، حمل العنوان: (الخلق العظيم في سيرة خاتم النّبيّين).

 

الكتاب الذي يقع في 592 صفحة من الحجم الكبير، يسلّط فيه اليوسف الضّوء على شمائل الرّسول الأعظم (ص) وسيرته العطرة، وقيمه الإنسانيّة والأخلاقيّة التي شكّلت نموذجًا فريدًا وخالدًا للبشريّة، وذلك عبر معالجة الموضوعات بأسلوب علمي رصين وطرح موثّق.

 

ويفتح الكتاب على امتداد طيّات صفحاته، الأبواب للرّاغبين على اختلاف الأشكال والألوان والأديان، للاطّلاع على قيم النّبي (ص) الخلقية العظيمة، ورسالته التي جاء بها بالأخلاق، مفصّلاً تجليّاتها الشّخصيّة والاجتماعيّة والعائليّة والإنسانيّة، وذلك في ظلّ تراجع ثقافة الأخلاق، وطغيان المادّة على كلّ شيء، وانغماس المجتمعات بالمصلحة والنّفعيّة.

 

ويقع الكتاب في تسعة فصول هي: النّبيّ (ص) معلّم الأخلاق وملهم الإنسانيّة. أخلاقيّات النّبيّ (ص) الشّخصيّة. أخلاقيّات النّبيّ (ص) في السّلوك والتّعامل. أخلاقيّات النّبيّ (ص) مع العائلة والأطفال. أخلاقيّات النّبيّ (ص) مع النّساء. أخلاقيّات النّبيّ (ص) مع الشّباب. أخلاقيّات النّبيّ (ص) مع كبار السّنّ. أخلاقيّات النّبيّ (ص) الإنسانيّة. وقصار الحكم والمواعظ الأخلاقيّة للرّسول الأعظم (ص) .

 

وممّا جاء في مقدّمة الكتاب: (فقد جمع النَّبِيُّ (ص) في شخصيّته العظيمة الفضائل والمناقب والمحامد والمحاسن كلّها، واتّصف بالكمال الإنسانيّ في منتهى صوره وتجلّياته، وكانت صفاته الأخلاقيّة الحميدة، وسماته الإنسانيّة النّبيلة ظاهرة فيه وملازمة له لا تنفكّ عنه ولا تفارقه أبدًا، فهي جزء لا يتجزّأ من شخصيّته الذّاتيّة، وكمالاته الأخلاقيّة العالية).

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد