
أيُّ خطبٍ جرَى فَجلَّ وناءَ
أثكلَ الأرضَ وَقعُهُ والسّماءَ
أيُّ يومٍ دهَى الوجودَ مُصابًا
وأراعَ النّبيَّ والزّهراءَ
في ليالي الصّيامِ وهْيَ مَراقٍ
شاءَها الله رحمةً ودعاءَ
فُجعَتْ بالوصِيِّ وهْو يُصلّي
عافِرًا يغمرُ السّجودَ دماءَ
واعليّاهُ والقلوبُ أُريعتْ
تندبُ المرتضَى صباحَ مَساءَ
لستُ أنساهُ وهو يرسِلُ طرفًا
في السّماواتِ مَوعدًا ولقاءَ
ومن الزّادِ قد أصابَ قليلًا
وعن النّومِ كم أطالَ جَفاءَ
كان لمْ يُهنِهِ كَراهُ فَيغدو
والِهًا يُسمعُ المانَ عناءَ
يتملّى الفضاءَ أنجُمَ وعدٍ
ومنَ الوجدِ لا تَطيقُ بقاءَ
إنّها الليلةُ التي ما سِواها
قد تدلّتْ لِتُفرغَ الأرزاءَ
ومضَى يُسمِعُ الدروبَ وَداعًا
فأهاجَ الجهاتِ والأنحاءَ
مُدلِجًا والثّرَى يُودِّعُ خَطوًا
والدّجَى يَرقبُ الرّحيلَ نِداءَ
كلّهم يعرفونَ ضَوءَ عليٍّ
وهَو يَجلُو بِوجههِ الظّلماءَ
ولهُ تَنحني الدّروبُ جلالًا
وتصلّي على الوصيِّ ثناءَ
كيف لا! وهيَ في ترقُّب فجرٍ
يُلبسُ الأفقَ بُردةً حَمراءَ
واثِقًا يطلبُ الصّلاةَ مُنيبًا
والفَضا ينشرُ الأذانَ رثاءَ
يُوقِظُ النّائمينَ وهْو لطيفٌ
وخَبيرٌ بما تُكنُّ خَفاءَ
وبِمحرابهِ أقامَ عليٌّ
خاشِعًا يملأ الصّلاةَ بَهاءَ
وعلى قَتلهِ تَجرّأ باغٍ
ملأَ الحقدُ قبضتَيهِ شَقاءَ
فَلقُوا هامَهُ بِضربةِ غَدرٍ
فهوَى يُلبسُ التّرابَ دماءَ
لهفَ نفسي لهُ وخَرَّ جَديلًا
فأراعَ السّماءَ والغبراءَ
لستُ أنساهُ وهْو فارسُ بَدرِ
وفَتًى لفَّ بالرّدَى الهيجاءَ
فوقَ أعناقِ حاملِيهِ تهادَى
ومَواليهِ لا تملُّ بكاءَ
ولدَى البابِ كانَ صوتُ عويلٍ
ألبسَ الدّربَ نُدبةً وعَزاءَ
بِأبي أنتَ عن بَنِيكَ ترجّلْ
رغمَ ما فيكَ واحضُنِ الحَوراءَ
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
الجزء الرّابع من كتاب الشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور (قضايا مأتميّة)
زكي الغرّاش.. الفخّار ذاكرة حيّة
التقليعة المرقسيّة.. نخيل هجر في ذاكرة الشّعراء
مطحنة السّماح: رائحة الزّمان والمكان في القطيف
اللّيمون، جدال لطيف وذاكرة مشتركة
الجائزة الحادية عشرة لكتاب العماني في (لين ستّة سيجما)
(أوشك أن أكون): جديد الشّاعر جميل الحبيب
اختتام النّسخة الثامنة والعشرين من حملة التّبرّع بالدّم (ومن أحياها)
على قدر عمقك يكون الغرق
(مسيرة فنّ من أرض النّخيل): احتفاء بتجربة الفنّان أحمد العبدالنبي