
أينع الوقتُ فاحْتفى بحضورِهْ
يومَ عاشَ النبيُّ صُبحَ سرورِهْ
والتقَى النيِّرانِ ثم تجلّى
يَبعَثُ العالمينََ عندَ غديرِهْ
أقبلوا يُهرَعون منْ كلِّ فجٍّّ
كالمُلبّين شطرَ قِبلةِ طُورِهْ
هَكذا انثالَتِ الألوفُ خُضُوعًا
حيثُ شَدَّ النبيُّ وقفَ مَسيرِهْ
وعلى البَرِّ كانَ يَلتَهِبُ الرَّملُ
ويَشوي الوجُوهَ لفحُ هجيرِهْ
وقَفوا حيثُ لا يُطاقُ وُقوفٌ
ونِداءُ السَّماء رأدُ صُدورِهْ
فارتقى مِنبرًا وأشرَقَ شَمسًا
رافِعًا كفَّهُ بكفِّ وزيرِهْ
شاهدًا يُبْلِغُ الحجيجَ بيانًا
والسّماواتُ تَستظِلُّ بِنورِهْ
لكأنَّ القلوبَ وهْيَ ظماءٌ
تَتهادَى هُناكَ بَردَ نَميرِهْ
أيها الناسُ إنّ عهدَ عليٍّ
لازمٌ في الكتابِِ بينَ سُطورِهْ
وهْو بَعدي إمامُ كلِّ مُنيبٍ
عَرفَ الحقَّ في اتّباعِ أميرِهْ
وانثنَى صادِعًا يُتَوِّجُ عَهدًا
ويَشُدُّ الوَرى بِأمرِ خَبيرِهْ
أيُّها الوالِهونَ إنّ عليًّا
خطَّ نبضَ الحياةِ يومَ غديرِهْ
إنّ يومًا منَ السماواتِ آتٍ
جَلَّ في عُنفُوانِهِ عن نَظيرِهْ
كانَ في رحلةِ الوُجود مَسارًا
أبدعَ المصطفَى امتدادَ جسورِهْ
واصطفَى المُرتضَى وكانَ حَرِيًّا
فأعزَّ الهُدى بِعهدِ نَصيرِهْ
من هُنا يرسِمُ الغديرُ صِراطًا
بينَ كَفَّيْ وليِّهِ ونَذيرِهْ
يا أَبا الأوصياءِ إنّ ولاءً
أتقنَ الأوّلونَ مَدَّ جُذورِهْ
وارتَضاهُ الأُباةُ نهجَ ثَباتٍ
باركَتْهُ السّماءُ مُنذُ صُدُورِهْ
وحَملناهُ في الصُّدورِ رَبيعًا
نَبويًّا يَضوعُ بَوحُ عَبيرِهْ
شاخَ في ظِلِّهِ الكبيرُ يَقينًا
ثمّ جَلّاهُ في فُؤادِ صغيرِهْ
سَيّدي.. تَهرمُ السُّنونَ ويَبقَى
عَهدُكَ الغَضُّ مُشرِقًا ببُدورِهْ
يا أخَا المُصطفَى وخيرَ وَصيٍّ
يَهتدِي الكونُ بِاقتفاءِ مَسيرِهْ
أنتَ مَولَى الورَى وحُبُّك فَرضٌ
عاشَهُ الدَّهرُ في اختِلافِ عُصورِهْ
كيفَ نَخشَى غدًا وأنتَ قَسيمٌ
بينَ مَجلَى جِنانِهِ وسَعيرِهْ
يا أميرَ الصِّراطِ وَحدَكَ تُمضي
مَن يَجوز ُالصِّراطَ عِندَ عُبورِهْ
وعلَى الحَوضِ أنتَ أكرمُ ساقٍ
فاسْقِ أرواحَنا شَهيَّ نَميرِهْ
نَـحْـنُ يَـا سَـيِّـدِي قَـطِـيـفُ وَلَاءٍ
عَـاشَتِ الْحُـبَّ فِي أَرَقِّ شُـعُورِهْ
قَدْ وَرِثْـنَا عَنِ الـنَّخِـيلِ شُـمُـوخًا
وَعَـنِ الْـمَـوْجِ عُـنْـفُـوَانَ هَـدِيرِهْ
تِلْكَ أَعْـرَاقُـنَا الَّـتِي عَـشِـقَـتْـكُمْ
مُـنْـذُ أَنْ لَاذَ طِـيـنُـنَـا بِـأَمِـيـرِهْ
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
الجزء الرّابع من كتاب الشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور (قضايا مأتميّة)
زكي الغرّاش.. الفخّار ذاكرة حيّة
التقليعة المرقسيّة.. نخيل هجر في ذاكرة الشّعراء
مطحنة السّماح: رائحة الزّمان والمكان في القطيف
اللّيمون، جدال لطيف وذاكرة مشتركة
الجائزة الحادية عشرة لكتاب العماني في (لين ستّة سيجما)
(أوشك أن أكون): جديد الشّاعر جميل الحبيب
اختتام النّسخة الثامنة والعشرين من حملة التّبرّع بالدّم (ومن أحياها)
على قدر عمقك يكون الغرق
(مسيرة فنّ من أرض النّخيل): احتفاء بتجربة الفنّان أحمد العبدالنبي