
الشّيخ محمّد حسين الأصفهانيّ
بَثَّ لُبابَ العِلْمِ في الأَلْبابْ
وَمَيَّزَ القِشْرَ مِنَ اللُّبابْ
أَحْيَى بِأَنْواعِ العُلومِ وَالحِكَمْ
قُلوبَ أَرْبابِ المَعالي وَالهِمَمْ
أَبانَ عَنْ حَقائِقِ العِرْفانِ
بِمُحْكَمِ البَيانِ وَالبُنْيانِ
شَيَّدَ أَرْكانَ الهُدَى بِحِكْمَتِهْ
وَشادَ قَصْرَها بِعالي هِمَّتِهْ
هِمَّتُهُ مِنْ هامَةِ السَّماءِ
كَقابِ قَوْسَيْنِ مِنَ الغَبْراءِ
مَهَّدَ لِلسَّيْرِ إِلى الحَقيقَةْ
قَواعِدَ السُّلوكِ وَالطَريقَةْ
أَعْرَبَ عَنْ مَقامِ سِرِّ الذَّاتِ
وَعالَمِ الأَسْماءِ وَالصِّفاتِ
حَتَّى تَجَلَّى الحَقُّ في كَلامِهْ
فَشاهَدوهُ وَهُوَ في مَقامِهْ
بَلْ أَشْرَقَتْ حَقيقَةُ الحَقائِقِ
مُذْ بَزَغَتْ شَمْسُ مَحْيا الصَّادِقِ
وَفي بَيانِهِ وَفي عَيانِه
غِنًى لِذي عَيْنَيْنِ عَنْ بُرْهانِهِ
فَلا وَحَقِّ الصِّدْقِ لَوْلا الصَّادِقْ
لَمْ يَكُ بِالحَقِّ الحَقيقِ ناطِقْ
لَهُ يَدُ المَعْروفِ عِنْدَ العارِفْ
بَلْ يَدُهُ البَيْضا عَلى المَعارِفْ
سَنَّ حَديثَ الصِّدقِ صِدقُ لهجتِهْ
وحُسنُ الأخلاقِ حُسنُ بَهجتِهْ
وَهَلْ تَرى مَكارِمَ الأَخْلاقِ
إِلَّا عَنِ الطَّيِّبِ في الأَعْراقِ
كانَ عَظيمُ خُلُقِهِ تُراثا
عَنْ جَدِّهِ أَكْرِمْ بِهِ ميراثا
أَفْصَحَ عَنْ حَقائِقِ الكِتابِ
بِما يُزيلُ رِيبَةَ المُرْتابِ
فَإِنَّهُ سَليلُ مَنْ خُوطِبَ بِهْ
وَهُوَ وَلِيُّ عَهْدِهِ وَمَنْصِبِهْ
بَلْ هُوَ في صَحيفَةِ الوُجودِ
كَنُقْطَةِ الباءِ لَدَى الشُّهودِ
وَلَيْسَ ما في الكُتُبِ المُنْزَلَةْ
إِلَّا وَفي نُقْطَةِ باءِ البَسْمَلَةْ
وَفي بَيانِهِ لِحِفْظِ السُّنَّةْ
ما لَيْسَ في أَلْسِنَةِ الأَسِنَّةْ
دافَعَ عَنْها بِقِواهُ العالِيَةْ
مِمّا خَلَتْ عَنْهُ القُرونُ الخالِيَةْ
جاهَدَ عَنْها أَعْظَمَ الجِهادِ
بِبَثِّ روحِ العِلْمِ وَالإِرْشادِ
فَاسْتَحْكَمَتْ بِجِدِّهِ حُدودُها
يُغْنيكَ عَنْ آثارِها شُهودُها
أَحْيَى رُبوعَ العِلْمِ بَعْدَ الطَّمْسِ
فَاخْضَرَّ عودُهُ عَقيبَ اليَبسِ
حَتَّى غَدَتْ رِياضُها أَنيقَةْ
وَأَثْمَرَتْ ثِمارُها الحَقيقَةْ
عادَتْ بِهِ شَريعَةُ الأَحْكامِ
نَقِيَّةً عَنْ كَدَرِ الأَوْهامِ
حَتَّى صَفا لِأَهْلِها زُلالُها
وَبانَ عَنْ حَرامِها حَلالُها
أَكْرِمْ بِها شَريعَةً مُعَظَّمَةْ
بِناؤها عَلى أَساسِ العَظَمَةْ
عَلى أَساسِ الوَحْيِ وَالتَّنْزيلِ
عَلى يَدِ الخَبِيرِ بِالتَّأْويلِ
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
السّيّدة خديجة ومقبرة الحجون، والفروقات بين الأجيال: ومضة ومحاضرة في مجلس الزّهراء الثّقافيّ
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
«14 قانونًا للسّعادة» الشّيخ محمّد مدن عمير يعالج السّعادة وفق منظور إسلامي
(تاريخ سوق الذّهب بالدّمّام) جديد الكاتب حمد جواد السويكت
زكي السالم: كيف تُرضي شاعرك حضورًا، وجمهورك تفاعلًا؟!
جاسم المشّرف: ضوابط استحضار روحيّة تسبيح الزّهراء (ع)
لا يؤمن الدّهر
مسجد عزرمة بالقديح: محطّة للاستراحة وصلاة على طريق العاملين
جاسم المشرّف: التّقوى سلوك فعليّ وعمليّ