![]()
"اليوم الأربعين في العشق"
حَمَلتْنَا لغةُ الشوقِ
على إيقاعِ خطواتٍ تلبي (الأربعين)
لا ترى إلا (الحسين)
إنها بوصلةُ اللهِ
وفي حضرتها كل انتماءٍ وجَّهته الأرضُ
نبضًا في أذان الصلوات
وأنا المصلوب في التاريخ عرجونًا
وفي عاصفة السُّنبلةِ المليونِ وعدٌ كتبته القبلاتْ
نبتت كل الجهات!
وارتدت دافئة الحزن مسيرًا
عاد من موتٍ حياة
اقرؤوهُ قسم الحبِّ جمالا
في عيون الأمهات العاشقات الطيبات
من هنا حجّت يقينا
أبحرت غيبًا سماويًا ككل الأنبياء
سافرت كالمعجزات
آه ما أجملها تمشي على عكازة الحزنِ
وفي كفيها وحي العرفاء
كلها وعي حسينيٌ وفي شهقتها الكوكب يطوى بالدعاء
هكذا ترتعش الأرض حياءً
وتسيل الأمنيات
هكذا نكبر في كينونة الحبِّ
على ضوء المسافاتِ
كما السدرة في وتر الصلاة
علمتني لغة الصمتِ سجودًا
فاهتديتْ
وتفتحت زهورًا في وصايا الأمهات
كلما حنّت عيوني
نظرت ثقبًا فأدركت بكلي العتبات
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
فريد عبد الله النمر
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
عبّاس الحايك: ماهيّة الحوار المسرحيّ
رسائل صحّيّة وإنسانيّة في ملتقى للمكفوفات وضعيفات البصر بالقديح
مهارات تصنع المستقبل، برنامج عمليّ لاكتشاف مهارات البيت في البيت السّعيد
جمعيّة ابن المقرّب تحتفي بثلاثة إصدارات شعريّة جديدة
جعفر البحراني ضيف عرش البيان الأدبيّ بسيهات
الأخوة
جائزة تميّز لأمين الحبارة في الصّين
«المهجع» رواية جديدة للكاتب عماد آل عبيدان
الشّيخ محمّد بن حسن الصّائغ: حكيم الأحساء وطبيبها
«وظيفة تبتلع صاحبها»، جديد الكاتب عبدالرّزّاق العلي