
سلّط الشّيخ محمّد علي الحرز في بحثه المنشور في العدد 146 من مجلّة تراثنا، الضّوء على خواتيم الورّاقين الأحسائيين على المخطوطات، بكونها مرآة تعكس بعضًا من جوانب حياتهم ومشاعرهم ودوافع عملهم، وذلك استنادًا إلى عشرات المخطوطات الأحسائيّة، التي قام بدراستها مباشرة، أو بالاطّلاع عليها عبر فهارس المكتبات، مقدّمًا شواهد تمتدّ إلى خمسة قرون من الزّمن.
وأشار الحرز في بحثه إلى مشقّة مهنة الورّاقين بشكل عام، فنسخ الكتاب الواحد قد يستغرق أيّامًا أو شهورًا، ويتطلّب بذل جهد كبير، وقد يجبر الورّاق في كثير من الأحيان إلى الانقطاع عن محيطه، لذلك تأتي الخاتمة كمساحة حرّة له، ليعبّر فيها عن سعادته بإنجاز عمله، مخاطبًا القارئ، كاشفًا له ظروف العمل وأهدافه.
وأكّد الحرز على دور الورّاقين وإسهاماتهم في إثراء الحركة العلميّة داخل الأحساء وخارجها، وما خواتيمهم إلا دليل على ما قدّموه من كدّ وجهد، بدءًا من إحياء كتب وبثّ الرّوح فيها، وصولاً إلى تخليدها لكي يبقى لها أثر حاضر حتّى تاريخنا الحاضر.
وكشف الحرز بين سطور بحثه دوافع النّسخ الكثيرة التي منها: محبّة أهل البيت عليهم السّلام وحفظ تراثهم، والدّراسة والتّعلّم، والاستفادة العلميّة الشّخصيّة، والتّكسّب، وإهداء الكتب، والاستجابة لطلب الأستاذ، ووقف النّسخ للانتفاع بها، وقال إنّ الشّواهد تدلّ على أنّ الوراقة جمعت بين النّشاط العلميّ والمورد المعيشيّ والعمل الاجتماعيّ، وكانت تحتاج إلى صفات كثيرة يجب على العامل أن يتحلّى بها، كجودة الخطّ ودقّة النّقل والضّبط، وهي أمور كانت تمنح العاملين مكانة لدى العلماء وجامعي الكتب.
وكان الورّاقون يعرّفون في خواتيمهم بأنفسهم وأنسابهم ومواطنهم وتنقّلاتهم وسوى ذلك، فيما كان بعضهم يحمد الله فيها ويثني عليه لتوفيقهم على إتمام عملهم نتيجة ما يكتنفه من تعب، بينما كان آخرون يدعون لوالديهم أو يسألون القارئ أن يدعو لهم، ويقوم البعض باستخدام رموز وإشارات كنوع من الحراك الذّهنيّ في محاولة لإثارة ذهن القارئ وحفيظته، بينما يعترف آخرون بالذّنب والتّقصير، وتعبّر مجموعة منهم عن مشقّة العمل وما بذلوه من جهد وعناء مؤكّدين بقاء خطّهم حيًّا أبد الدّهر بين أيدي الدّارسين والمهتمّين.
ومن جملة نماذج الورّاقين التي أوردها الشّيخ الحرز، نموذج الشّيخ حسين بن علي آل أبي خمسين، الذي نسخ مؤلّفات ابنه، ومنها «النور المضي في معرفة الكنز الخفي»، والذي ختم نسخته سنة 1262هـ بعبارات التّواضع والدعاء. وتعبير الشّيخ حسن بن سلطان الأحسائي عن اسمه بحساب الجمل الصغير في خاتمة نسخه رسالة «نجاة الهالكين» سنة 1263هـ، واستعمال السيد علي بن حسن النحوي رموزًا حرفيّة في تسجيل اسمه ونسبه. وتسجيل الشّيخ محمّد بن حسن بن حسين العفالق خاتمته شعرًا بعد أن أتمّ نسخ «وفيات الأعيان» سنة 1162هـ.

مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
خواتيم الورّاقين الأحسائيين على المخطوطات
مجموعة من الوثائق المختصّة بالشّيخ حسن بن سالم أبو مجلّي
تكريم عدد من أبناء الدّالوة المتميّزين
قصائد تحتفي بالشّاي وثقافته في معرض دوليّ في الصّين
برنامج لتنمية مهارات الأطفال الشخصية والاجتماعية في الأحساء
فنّ النقش على الجصّ: ملامح من ذاكرة البيوت في القطيف
أولى انتصاراتي أن أريدا
صور ووثائق تستعيد سيرة الشيخ حسن بن سالم أبو مجلّي
عين الخسيف: قوّة وجريان وصمود
جبل رأس القارة العجيب