فجر الجمعة

الشيخ الزاكي: الإخلاص في العبادة هي حقيقة مقام المستغفرين

 

تحدث سماحة الشيخ عبد الجليل الزاكي عن أهمية الإستغفار والعبادة في شهر رجب الأصب كونه أولى المحطات التي توصل الإنسان إلى الساحة القدسية وعبره تنطلق سفينة العروج إلى الله في ليلة القدر وذلك إستنادا إلى روايات أهل البيت (ع).

الشيخ الزاكي لفت أمام حشد من المصلين خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع في مسجد عيد الغدير بمدينة سيهات جنوب القطيف إلى كيفية وصول الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى، معتبرا أن هنالك ثلاث محطات رئيسية تدخل الإنسان إلى الساحة القدسية ومنها شهر رجب الأصب.

مؤكدا على أن حقيقة الصراط المستقيم هي صراط الولاية لأمير المؤمنين (ع) وأولاده المعصومين (ع)، وأن الذاكر هو من يذكر الله في كل حال وكل ظرف.

وشدد سماحته على "أن الشفاء من النفس الأمارة تكون بالعودة إلى الله وبالتوبة والإنابة إليه، فالقلوب الصدئة تجلى بذكر الله وقراءة القرآن الكريم"، وأضاف "هذا الشهر شهر الطائعين والذاكرين والمستغفرين والموحدين"، وتابع "تنطلق سفينة العروج إلى الله إلى ليلة القدر من شهر رجب الأصب، (..) ومن أهم الأعمال في هذا الشهر هو الإستغفار".

وقد دعا الشيخ الزاكي إلى أهمية "الإلتفات إلى إغتنام الفرصة في هذا الشهر المبارك ففيه الإنسان يتعرض للنفحات الإلهية، وهو أيضا يحتاج إلى الإخلاص في العبادة".

واعتبر سماحته أن الوصول إلى الله هي "بوقوف الإنسان بين يدي الله في جوف الليل وبإخلاص لله سبحانه وتعالى وهذه هي حقيقة مقام المستغفرين".