علاقاتنا تتميز بالحركة المستمرة، ومع تقادم الأيام وتنوع الأحداث، وبسبب ردات أفعالنا لكل حدث مقترناً بنقصاننا الفكري قد تنشب خلافات بيننا، أو نقع في أخطاء مع الآخرين، وبغض النظر عن مستوى الخلاف، أو حدة المشكلة، فإن الطرف الآخر يحمل في طيات قلبه شيئاً من الأسى والألم، ويحتاج إلى بلسم ليطيب من أذاه.
عندما يقدم تلميذ المدرسة امتحانه، ويخرج من قاعة الإمتحان ، وتبادره بالسؤال (كيف كان أداؤك ؟!) فيجيب بحسب ما قدمه، إما بالتفاؤل أو بخيبة الأمل، لكن كثيراً ما يكون هذا الحدس غير دقيق، فلعله كان يتوقع نفسه مخطئاً في إجابةٍ أو إجابتين، والواقع أنه أخطأ في أكثر من ذلك، أو لم يخطئ، وربما توقع درجات معينة، ومع استلام (الشهادة) يتضح مستواه الحقيقي.
محمود حيدر
الشيخ علي رضا بناهيان
السيد عادل العلوي
عدنان الحاجي
الشيخ حسن المصطفوي
الشيخ محمد مصباح يزدي
الشيخ جعفر السبحاني
السيد عبد الحسين دستغيب
السيد محمد حسين الطبطبائي
الفيض الكاشاني
عبد الوهّاب أبو زيد
فريد عبد الله النمر
جاسم الصحيح
حبيب المعاتيق
الشيخ علي الجشي
حسين حسن آل جامع
الشيخ عبد الحميد المرهون
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
جاسم بن محمد بن عساكر