متابعات

البروفسور رضي المبيوق: الخصومة أمر طبيعيّ والمشكلة في سوء إدارتها

نظّم مؤخرًا مركز البيت السّعيد في صفوى، محاضرة بعنوان: (الخصومة في العلاقات الزّوجيّة، والمبادرة للعفو) قدّمها البروفسور الدّكتور رضي المبيوق، بحضور عدد من المهتمّين بالشّؤون الأسريّة والتّربويّة.

 

وخلال المحاضرة عالج المبيوق محاور عديدة هي: الخصومة الـمسبّبة لأزمة العفو، ومسبّبات الخصومة وأثرها على العلاقة الزّوجيّة، وردود الفعل تجاه الخصومة، وموانع المبادرة للعفو ومعزّزاتها، وفوائد المبادرة للعفو.

 

وأشار المبيوق إلى أنّ العفو الحقيقيّ في العلاقة الزّوجيّة، يحتاج نضجًا عاطفيًّا، محذّرًا من (عفو الذّلّ) الذي يكون بالفرض من خلال الضّغوط، قائلاً إنّ العفو بين الزّوجين هو مرحلة علاجيّة تحتاج إلى نيّة صافية، ورغبة حقيقيّة حتّى الوصول إلى التّعافي التّامّ.

 

وعرض المبيوق لمجموعة من مسبّبات الخصومة كسوء المعاملة، والخيانة، وتعاطي المخدّرات، والاضطرابات النّفسيّة، وغياب الشّفافيّة، والكذب، منبّهًا من كبت المشاعر المصاحبة للنّزاعات، لأنّ ما يجري كبته، سوف يطفو مجدّدًا، بصورة أعنف، وعلى هيئة نوبات غضب، قد تزيد الفجوة بين الشّريكين.

 

وبيّن المبيوق مخاطر ردود الفعل السّلبيّة كالصّمت العقابيّ والتّدخّل العائليّ العشوائيّ، لكونها تسهم في تعقيد المشكلات أكثر، بدلاً من احتوائها، قبل أن يـختم بالتّأكيد على أنّ الخصومة أمر طبيعيّ، لكنّ المشكلة تكمن في سوء إدارتها.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد