متابعات

أحمد آل سعيد يسلّط الضّوء على اختبار الأفكار اللّاعقلانيّة

نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد، عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، مقطعًا قصيرًا مصوّرًا، تناول فيه دور اختبار الأفكار اللّاعقلانيّة في العلاج السّلوكيّ المعرفيّ، مبيّنًا أنّ الهدف منه يأتي في سبيل مراجعة المعتقدات غير الدّقيقة التي قد تؤثّر في مشاعر الإنسان وسلوكه وعلاقاته.

 

وأشار آل سعيد إلى أنّ الأفكار غير المنطقيّة، قد تقود المرء إلى تصرّفات متناقضة، وردود فعل متشابكة، ما يؤثّر بالتّالي نفسيًّا ومزاجيًّا وجسديًّا، فضلًا عن الأثر السّلبيّ على العلاقات الأسريّة والزّوجيّة وعلاقات العمل، كاشفًا أنّ العلاج السّلوكيّ المعرفيّ يقوم على تفنيد هذه القناعات، ومساعدة الشّخص على إدراك أثرها، ثم استبدالها بأفكار أكثر واقعيّة واتزانًا.

 

وأوضح آل سعيد أنّ الاختبار يتناول أنماطًا متعدّدة من الأفكار، تشمل موضوعات مختلفة كالمثاليّة والكماليّة والسّعي إلى رضا الآخرين والتّفكير بمنطق «الأبيض أو الأسود»، إضافة إلى التّضخيم والتّعميم والنّظرة غير الدّقيقة إلى سلوك الآخرين، داعيًا في الختام إلى الوعي بأهـمّيّة هذا النّوع من العلاج النّفسيّ، لأنّه يقدّم فرصًا ويتيح مجالات واسعة، لفهم الأفكار التي تقف وراء بعض السّلوكيّات المؤذية أو غير المقبولة، ويطرح أساليب للعمل على تصحيحها بما يساعد في تحسين تعامل الفرد مع نفسه ومحيطه.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد