
المترجم: عدنان أحمد الحاجي
يحتاج دماغنا فقط إلى جزء من الثانية لتحديد ما نراه. المنطقة في دماغنا التي تتمكّن من تصنيف هذه الرّؤية البصريّة بسرعة تسمّى بالقشرة البطنيّة الصّدغيّة (الدّماغ البصري).
وعلى غرار الخريطة، تنقسم هذه المنطقة إلى مناطق أصغر، يتعرّف كل منها على فئة معيّنة من المرئيّات - الوجوه وأجزاء الجسم والمشاهد والأشياء.
لقد تساءل العلماء منذ فترة طويلة ما إذا كنّا قد ولدنا بهذه الخريطة، أو ما إذا كان تطوّرها يعتمد على المدخلات البصريّة التي نتلقّاها.
وللإجابة عن هذا السؤال، أجرى باحثون من مختبر جامعة ليوڤن لعلم النفس البيولوجي تجربة مع أشخاص ولدوا مكفوفين - وبعضهم حتى بدون مقل عيون - وبالتالي لم يعالجوا أيّ معلومات مرئيّة أبدًا.
وطلبوا من المشاركين المكفوفين الاستماع إلى أربع أصناف من الأصوات : الضّحك والتّصفيق وصوت الخطوات لأجزاء الجسم. وصوت الغابات والشواطئ للمشاهد. وصوت دقّات السّاعة والغسّالة والسّيّارة للأجسام. وفي الوقت نفسه، كان هناك ماسح ضوئي يقوم بقياس النّشاط في الدماغ البصري.
يقول البروفيسور هانز أوب دي بيك: "وجدنا أن الأشخاص المكفوفين يستخدمون خريطة في الدماغ البصري". "يستجيب دماغهم البصري بطريقة مختلفة لكلّ فئة صوتيّة. وهذا يعني أن المكفوفين، أيضًا، يستخدمون هذا الجزء من الدّماغ للتّمييز بين الفئات، على الرغم من أنهم لم تكن لهم أي مدخلات بصرية أبداً. فتخطيط خريطتهم هو إلى حدّ كبير نفسه في النّاس المبصرين. وهذا يعني أن الممارسة البصريّة ليست مطلوبة لتطوير انتقائية الفئة الصّوتيّة في الدّماغ البصري".
ولكن هذه النتائج تثير أيضًا أسئلة جديدة. لشيء واحد، الأصوات تختلف جدًّا عن المدخلات البصريّة كالصور وأشرطة الفيديو، لذلك ما الذي يجري معالجته بالضّبط في الدّماغ البصري للمكفوفين؟ المزيد من البحوث يجب أن تظهر ذلك.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
(حقيقة الذّات الإلهيّة) جديد الكاتب محمّد مهدي العوّى
زكي السّالم: فوضى الفعاليّات وإشكاليّة الحضور المؤدلج
ورشة للتّشكيلية آل طالب بعنوان: (التّباين وتأثيره على العمل الفنيّ)
(كيمياء الحبّ والزواج) جديد مركز البيت السعيد
(الأمثال الشّعبيّة القطيفيّة) جديد الباحث المهندس صادق القطري
الشّيخ محمّد بن علي البقشي: حكاية مصحف وحبر ونقش
الشّيخ آل إبراهيم: الزّواج النّاجح يتطلّب جهدًا ووعيًا
ناصر الرّاشد: السّعادة الزّوجيّة تكون بصناعة الفرص لا بانتظارها
مشاركة لرائد أنيس الجشّي في مهرجان تقليديّ في الصّين
أمسية للكوثر الأدبيّ تجمع بين الشّعر والإنجاز