
تحدث سماحة الشيخ محمد العباد خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع في مسجد الإمام الصادق (ع) في مدينة العمران بالأحساء عن خريطة العلاقة بين القيادة الإلهية والإرتباط بها.
استهل الشيخ العباد حديثه أمام حشد من المؤمنين بقول الله تعالى "مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" 23 - سورة الأحزاب، مؤكدا على وجود علاقة شاخصة بين الإمام الحسين وأبي الفضل العباس والإمام السجاد وعلي الأكبر (ع).
وشدد سماحته على أن "إمكانية الإنتفاع في واقعنا المعاصر من الخارطة التي جمعت ووطدت العلاقة بين هؤلاء العظماء"، لافتا إلى أن "هذه الخريطة في العلاقة لها إنطلاقات متعددة ومسارات مترابطة، منها قرابة الدم والنسب، العلاقة في العقيدة، والعلاقة مع قيادة أهل البيت (ع)".
على صعيد القرابة أشار فضيلته على أن أبي الفضل العباس (ع) يعطينا درساً مهماً في العلاقة بين الأرحام، فنحن بحاجة إلى توطيد العلاقة فيما بيننا كأرحام وأقرباء، مستشهدا بما ورد في زيارته (ع) "فنعم الأخ المواسي لأخيه".
أما من جانب العلاقة في العقيدة فاعتبر سماحته أنها أهم "من العلاقة الرحمية، بل إن العلاقة الرحمية تتفرع قدسيتها من العلاقة الدينية، وإرتباطهم بالمطلق وهو الله سبحانه هو الجانب المشترك بينهم، وهذا يتجلى من خلال قراءتنا لشخصياتهم (ع)".
وأضاف "لابد من أن يكون الجانب الديني هو الذي يحكم علاقاتنا وروابطنا فيما بيننا وهو المنظار الذي ننظر من خلاله في علاقاتنا بعيدا عن الجغرافيا والبيئة والقبيلة بل تكون أوسع من ذلك، وهي العلاقة الدينية وعقيدة الولاء لأهل البيت (ع)".
كما أكد سماحته على أن "العلاقة مع قيادة أهل البيت (ع) تتمثل بالإنصياع لأوامر القائد من خلال توجيهاته وأوامره، والقيادة الإلهية هي التي نؤمن بها وهو ما يحتاجه الإنسان في كل زمان، لذا الدفاع عن قيادة أهل البيت (ع) والإصطفاف معهم واجبة لاسيما في ظرف المواجهة، مسؤوليتنا هي الإصطفاف حول قيادتنا الإلهية".
وختم الشيخ العباد مشددا على أن "دور العلاقة مع القيادة يكون من خلال نوع الإرتباط، ويأتي دور الإصطفاف لأن تلك الساعة هي ساعة المواجهة فهناك عدو مصطف لمواجهة أولياء الله والقادة الربانيين، فيأتي دور الإنسان ومسؤوليته الشرعية".
من الأرشيف بتاريخ: 2014/6/11
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
(المستجيب الأول) برنامج إسعافيّ في رميلة الأحساء
البيت السعيد يشارك في الملتقى الرّقميّ بين الأجيال في سلطنة عمان
اختتام النّسخة الأولى من مبادرة (صُنع بقلمي) بتتويج ستّة فائزين
(سيرة الإمام الحسن المجتبى) كتاب جديد للشّيخ عبدالله اليوسف
عند النّهوض بماذا أجازف؟
الشيخ إبراهيم الدراق القطيفي: سيرة ومخطوط وذاكرة
الكوثر الأدبيّ يدشّن ديوان الشّاعرة الدّبيس الجديد
(بين ضفّتين) أمسية شعريّة موسيقيّة في الأحساء
(أبجديّات علم المنطق) جديد الكاتب رضا سكروه
السّليمان يطلق خطّه الحاسوبيّ الجديد «جارود»