
تحدث سماحة السيد كامل الحسن خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع في مسجد الإمام الباقر (ع) في مدينة صفوى بالقطيف عن دور الإمام الحجة (ع) في الوجود.
أكد السيد الحسن أمام جمع من المؤمنين بأن الحديث عن الإمام المهدي (ع) حديث متشعب وهو حاضر معنا، كما أن للإمام أدوار في حياتنا".
وتابع "إذا حصل انسجام بين قدرة الله وبين تقوى المؤمن حصل التغيير الإيجابي على مستوى الأزمات على مستوى العالم، لا المال ولا الإقتصاد يغيير وإنما يغيير هو حالة الإنسجام بين العبد ومولاه، وإذا حصل هناك تجاوب بين التقوى وبين الله تحققت المعزة والرفعة للمسلمين".
وأضاف "هذه المسألة نفهمها من خلال اتصال عالم الدنيا بعالم الغيب، من هو القطب في العلاقة بين عالم الدنيا وعالم الغيب؟ هم الملائكة، الأنبياء، الأوصياء، صاحب الزمان (ع)".
ولفت سماحته إلى أن "القضايا التي تحصل على مستوى الأرض للإمام دور فيها، لأنه هو القطب"، مشددا على أن "الإمام المعصوم بتقواه بمقامه المعنوي هو الواسطة في عملية التحريك على مستوى البشر".
ورأى السيد الحسن بأن "الإمام المهدي هو آخر حلقة من السلسلة في عالم الإمكان، وله دور في حركة التاريخ وعلى مستوى البشرية، وهو مستمر إلى قيام الساعة، ولا يمكن أن تنقطع العلاقة بين عالم الغيب وعالم الشهادة فهذا مستحيل".
وشدد سماحته على أن "دور الإمام الحجة في الوجود دور هداية أمرية متحققة، ووجوده فيض ورحمة إلهيّة، ودور الحفاظ على الدين من خلال أدواته وهم الفقهاء، فهو الذي يحرك فيهم روح المبادرة للحفاظ على الدين، هو يحرك أرواحهم".
كما اعتبر أن "الإستفادة من غيابه تكون من خلال الشعور بالحاجة إليه، ولابد أن تكون لدينا قابلية نفسية لذلك".
وأكد السيد الحسن على ضرورة "معرفة الإمام وأنه يمتلك القدرة من الله وليس بإنسان عادي، نحن نتوجه في أمورنا في قضاء حوائجنا بإمام وليس بإنسان عادي، بهذا المعنى نتوسل، ولذلك علينا دائما أن نعتقد بأن الإمام يراقبنا وعلى المؤمن أن يخجل أن يقوم بأشياء تخالف أوامر الله وتغضب إمام زمانه".
وختم سماحته قائلا "علينا أن نكون دقيقين في ديننا ومعاملاتنا، وكل الخواطر الذهنية والقلبية الإمام مطلع عليها ويعرف النوايا، لذلك على المؤمن أن يكون دائما قلبه نظيف وطاهر وغير ملوث بالخواطر الشيطانية".
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (4)
محمود حيدر
تعرّض الجنين لبعض الأدوية والإصابة بالتوحد
عدنان الحاجي
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (1)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
معنى قوله تعالى: ﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾
الشيخ محمد صنقور
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فرث) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (4)
تعرّض الجنين لبعض الأدوية والإصابة بالتوحد
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (24)
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (1)
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
حين ينبض القلب مسكا
العسيّف يوقّع في القطيف كتابه الجديد (أنت طاقة)
أمسية شعريّة لابن المقرّب بمشاركة الشّاعرين سباع والسّماعيل
كيف نجعل موتنا سعادة؟
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (3)