
تَنفّسَ صبحُ المجدٌ
من شامخِ الذرُى
يُجسّدُ في دنيا البطولاتِ أكبرا
عليٌّ ورُبَّ اسمٍ
هوَ النّورُ أَحرُفًا
كأنّ عليًّا في عليٍّ تَمظهرا
تلألأَ في عَلياهُ
مُذْ كانَ خمسةً
وحسبُكَ مَن أنوارُهُ سادةُ الورَى
فكانَ رسولَ اللهِ
خَلقًا ومَنطقًا
وجلّاهُ سلطانُ الميادينِ قَسْوَرا
وقد كان كالزّهراءِ
رَوحًا ورحمةً
وكالمجتبى النّوّارِ بابًا إلى القِرى
وأمّا الحسينُ السّبطُ
فالحزمُ والإبا
فأصبحَ يحكيهِمْ بيانًا وجَوهرا
ولمّا تَجلّى الطّفُّ
عرشًا منَ الدّما
فأذّنَِ فيهِ الموتُ والسّيفُ كَبّرا
وطاشتْ به الرّاياتُ
والخَوفُ مُحدِقٌ
كأنّ الرّمالَ السّمرَ تَنداحُ مَحشَرا
فلم يكُ إلاّ النّهرُ والخيلُ
والظّما
وجيشٌ أراعَ البرََّ حتى تَقهقرا
وأقدسُ فسطاطٍ
تَلقّتهُ كربلا
هُو العدلُ والتّوحيدُ والحقُّ والعُرَى
هُنا أهلُ بيتِ الوحيِ
من آلِ هاشمٍ
بهمْ صارَ وادي الطّفِّ في العَشرِ مَشعَرا
وصَفوةُ أبطالٍ
تلاقتْ على الرّدَى
وباعُوا النّحورَ البِيضَ للسّبطِ فاشترَى
هُنا لاحَ من بُرجِ السّماواتِ
فرقدٌ
وشَعَّ على الخيماتِ بدرًا مُنوَّرا
عليٌّ وما أدراكَ
ما الحُسنُ ما النّدى
وأوّلُ فادٍ قد تجلَّى فأبهرا
أعدَّ لِنصرِ السّبطِ
نفسًا أبيّةً
وهيهاتَ منها أن تُذلَّ وتُقهرا
وراحَ إلى الميدانِ
فردًا فلمْ يَدعْ
منَ القومِ مَن يلقاهُ إلّا تَعفّرا
كأنّ عليًّا
عادَ في طفِّ كربلا
يزِفُّ إلى الأبطالِ حتفًا مُصبَّرا
ولكنّما العبديّ
أرداهُ مَقتلًا
ونزفُ الدّما لم يَتركِ المُهرَ مُبصِرا
فأصبحَ نهبَ السّيفِ
والنّبلِ والقَنا
إلى أن هوَى كالشّمسِ في لاهبِ الثّرى
هنا تُلجَمُ الأنفاسُ
في مأتمِ الدّما
فقد عانقَ المَولَى عليًّا مُعفَّرا
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
الأربعون: نور عيني يا حسين
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
الأربعون: نور عيني يا حسين
منصور بن جمعة: رجل من ذاكرة القطيف
الهفوف القديمة: شاهد على الحياة قبل التّحوّلات
سوق الهفوف: نبض واحة الأحساء وذاكرة القوافل
الهفوف القديمة، السّوق وأسوار القلعة العثمانيّة
من (أبو مغوّي) إلى (أمّ الخضر واللّيف)... حين كان الخوف وسيلة تربية وتعليم
(رحلة في الفكر الإداري وصناعة المؤسسات) باكورة أعمال الدكتور جعفر أحمد قيصوم
(زيارة الأربعين... مسيرة نور ووعي) جديد الكاتب رضي العسيّف
عبّاس الحايك: لماذا القصّة أهمّ من الأسلوب؟