
نَبّئُوني عن ظعنِها كيفَ سارا
مِن حمَى الطّاهرينَ يَطوي القِفارا
عن ربيعِ البتولِ بِضعةِ "مُوسى"
مَن كَستها يدُ السّماءِ فَخارا
هيَ أختُ "الرّضا" وحسْبُ المعالي
نسبٌ كانَ لِلجلالِ مَدارا
بِأبي عمّةَ "الجوادِ" المُفدّى
قد نَمتْها الذّرى فكانت مَنارا
ربّةُ الخِدرِ من كرائمِ بيتٍ
لم يزلْ بابُ مَجدِهِ مُستجارا
شفّها الشّوقُ يومَ غابَ "عليٌّ"
فَغدتْ لا تُطيقُ عنهُ اصطِبارا
ولِطوسٍ شكتْ لواعجَ قلبٍ
والنّوَى يُضرمُ الحنينَ جِمارا
تُسرجُ البِيدَ والهوادجُ تَسري
وعلى هامِها الضّياءُ استدارا
غيرَ أنّ السّرَى وقطعَ الفَيافي
وهجومَ العِدى أضرَّ وجارا
جُرّعُوها الرّدَى فوالهفَ نفسي
فارتضَتْ قُمَّ موئِلًا وقرارا
شرّفتْ قُمَّ وهْي دارُ مَوالٍ
رفعَتْ بيعةَ الوصيِّ شِعارا
سلْ بها يومَ أقبلَ الظّعنُ.. مُوسى
خاشعًا حَفَّ ظلَّها واستجارا
نالَ فخرَ الزّمام وهْو مَقامٌ
أورثَ الشّيخَ رِفعةً وافتِخارا
واغتدَى بيتُهُ ملاذَ الحَنايا
كيفَ لا يُصبحُ المكانُ مَزارا
عاشَ مِحرابُها بها الأنسَ ليلًا
وابتهالاتِ أصغرَيها نهارا
ودنتْ ساعةُ الرّحيلِ فراحتْ
تُسدِلُ الموتَ للفراقِ ستارا
شَيَّعوها فكانَ محشرَ حُزنٍ
أشرعَ الوجدَ لوعةً وانكسارا
وسَرتْ خلفَها الألوفُ عَزاءً
وبكتْ نعشَها الحزينَ حيارَى
يا بِنفسي فديتُ نعشَ بَتولٍ
مُدلِجًا حفّهُ الظّلامُ فَسارا
أُلحِدتْ خِفيةً وعُفّي قبرٌ
ربّما شاءهُ النبيُّ جِوارا
بينَ قَبرينِ قصةٌ ومصابٌ
يُهرِقان الشَجا / الدّموعَ غِزارا
بينَ مَن قبرُها مطافُ الرّزايا
ولِحامِيهِ لا يَملُّ انتِظارا
وضريحٍ سَما بِقُبّةِ قُدسٍ
تُخجِلُ الشّمسَ رِفعةً وانبِهارا
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
نادٍ للخطابة في صفوى: صدقة جارية عن روح الفقيد الشّاب يوسف آل دهيم
العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): بين الحضور العربي والمسؤوليّة الأسريّة
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف