صدى القوافي

ما سرّ سيهات؟

أمجد المحسن

 

ما سرّ سيهات لا يدري به أحد

وحسبنا قولنا: ما سرّ سيهات

 

خذني إلى سيف سيهات ليخبرني

عن أوّل البحر عن خطّ وممحاة

 

خذني لصاحبي (الخطّيّ) إنّ لنا

شراكة هي كنزي في الشّراكات

 

يقول: (هلّا سألت الرّبع) قلت له:

سألته، لم يعنّي في الإجابات

 

شعري تهجّأته في سيفها ولقد

أملى عليّ ألفباء المجازات

 

لم يوجد الشّعر إلّا حين قيل له:

سيهات مرّت ببال الأبجديّات

 

سيهات يا لاسمها في قلب عاشقها

كأنّه الوجد آناء المناجاة

 

هات اسمها هاته، تاه الكلام به

وذاب من فرط وجد باسم سيهات

 

كأنّه نشوة ما، ليس يدركها

مرمى خيال ولا قوس استعارات

 

خمارها بحر فيروز وخاتمها

زبرجد مثل لون الأريحيّات

 

سيهات مصحف عشق في تلاوته

فلك لينجيك أو روضات جنّات

 

تلك المليحة عند السّيف أعشقها

هل قلت (سيهات) خذني نحو سيهات

 

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد