
أمشي وتنشطرُ الآمالُ بالتّعبِ
ولاذَ قلبيَ بالأشعارِ من صخَبي
هذا أوانُ اشتعالِ اللّحنِ في شفَتي
فهيّءِ النّايَ للتّرحالِ يا قصبي
حملتُ ذاكرةَ الصّحراءِ فامتلأَتْ
بالشّوقِ والشّجوِ في ليلٍ سرى قِرَبي
ثمَّ اقتفيتُ صلاةَ العارفينَ فلمْ
أحْلُمْ بغيرِ انكشافِ الغيبِ والحُجُبِ
دربي المضمّخُ بالغفرانِ يعرفني
ففيهِ سالَ الصّدى أحلامَ مغتربِ
لا القلبُ يُدرِكُ ما تأويلُ وجهتَهُ
ولا الخُطى في مهبِّ الضَوءِ تَعثرُ بي
نادانيَ الصّوتُ منْ أقصى مدارجِهِ
اخلعْ شرودَكَ واصعدْ سدرةَ الرّتَبِ
أعمى هو الليلُ لم أعبأْ بوحشتِهِ
وسرتُ أبحثُ عن سرِ المدى الرّحِبِ
هنا أسرَّت لي المشكاةُ دهشتَها
وجاءَ يركضُ من روحي ابتهالُ صبي
خرجتُ منْ كلّ أسماءٍ تُكرّرُني
مالي سوى نخلةٍ في الأرضِ من نسَبِ
مالي سوى واحةِ الأحساءِ متكأ
ويسكنُ العشقُ في تمري وفي رُطبي
صادفتُ في رحلةِ العرفانِ (أحمدها)
يحاورُ الوحيَ - طيَّ الغارِ - عن كَثُبِ
في القُربِ لا لغةٌ تكفي لتشرحَنا
ولن يُفَسّرَ ما نعنيهِ بالخُطَبِ
على يديهِ أُريقَ العفوُ أدعيةً
ومن حناياهُ شعَّ النورُ فيضَ نبي
أصغى لصرختِنا والوقتُ ينفثُنا
مثل الجراحاتِ ملءَ العالمِ الخرِبِ
تنداحُ مثلَ انثيالِ العطرِ رحمتُهُ
من ثورةِ الحبِّ لا من ثورةِ الغضبِ
يمشي على الأرضِ قرآناً يزمّلُهُ
لطف السماءِ الذي في الدربِ لم يغبِ
آنستُ بعد اغترابٍ فجرَهُ وطناً
يرتبُ النّورَ في الآناءِ والحِقَبِ
هناكَ في الملأِ العلويّ وضّأني
أبهى ضياءٍ منَ الألواحِ منسكبِ
بالمسكِ طافتْ على أنوارِ كعبتِهِ
ملائكُ اللهِ في تسبيحِها العذِبِ
أراهُ غيثاً إلهيًّا حكايتُهُ
تظلُّ مكتوبةً كالعهدِ في السّحُبِ
أراهُ في (سورةِ الحمدِ) التي احتضنَتْ
شفاهَ أميَ بعدَ الكدّ والنّصَبِ
أراهُ في هدأةِ الأسحارِ نافلةً
لـمّا تهلُّ منَ العليا صلاةُ أبي
أتيتُ والشّغفُ الفطريُّ يحملني
لا أنتمي للّذي قد جاءَ في الكتُبِ
همْ يبحثونَ عن الأسبابِ هل عرفوا
بأنني في الهوى خالٍ منَ السببِ؟
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): رحلة في التّكوين والحضور
تاروت في خارطة عمرها نحو 1900 عام
فاطمة الحمودي حارسة النّقوش الأحسائية