لما فتح النبي (صلى الله عليه وآله) مكة خافته هوازن وثقيف، فجمعوا لحربه الألوف، وبلغ رسول اللَّه ما أجمعوا عليه، فتهيأ للقائهم باثني عشر ألف رجل، عشرة من أصحابه الذين فتح بهم مكة، وألفان من الطلقاء، ومنهم أبو سفيان وابنه معاوية. وتوجه النبي (صلى الله عليه وآله) إلى هوازن، وكان طريقه على وادي حنين
وليس من شك أن هذا المعنى غير مراد، لأن الشيطان هو الذي يزيّن للمشركين والعاصين الشرك والعصيان بنص الآية 43 من الأنعام: {وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأنعام : 43]. بالإضافة إلى أن اللَّه سبحانه لا يأمر عبده بالكفر ويزينه إليه، ثم يعاقبه عليه، بل العكس هو الصحيح.
تنقسم معرفة الإنسان إلى قسمين: فطرية ذاتية، ونظرية اجتهادية، والفطرية هي التي لا تحتاج إلى جد واجتهاد، بل تحصل تلقائيًّا بمجرد التصور، كالعلم بأن النور غير الظلام، والعمى غير البصر، والطول غير القصر، والحجر مخلوق غير خالق، ويشترك في هذه المعرفة العالم والجهل على السواء، ومن أخطأ فيها فهو غير معذور.
لولا حرب الجمل لما كانت حرب صفّين والنّهروان، ولا مذبحة كربلاء ووقعة الحرّة، ولا رميت الكعبة المكرمة بالمنجنيق أكثر من مرّة، ولا كانت الحرب بين الزّبيريين والأمويين، ولا بين الأمويين والعبّاسيين. ولما افترق المسلمون إلى سنّة وشيعة، ولما وجد بينهم جواسيس وعملاء يعملون على التّفريق والشتات، ولما صارت الخلافة الإسلاميّة ملكًا يتوارثها الصّبيان، ويتلاعب بها الخدم والنّسوان.
إنّ هذه الشّجاعة على عظمتها تقترن بإيمان أعظم، فالإيمان عند الإمام هو الحاكم المطلق، والمسيطر الأوحد على جميع حركاته وسكناته، أمّا العلم والشّجاعة، أمّا التّواضع، والجاه، والسّلطان، أمّا هذه وما إليها فليست بشيء في ذاتها، ولا بالقياس إلى غيرها إلّا إذا كانت أداة ووسيلة لإحقاق الحقّ، وإبطال الباطل
وإنما معنى هذه الفطرة أن اللَّه أودع في الإنسان غريزة الاستعداد لتفهم الدلائل الدالة على وجوده، وهذا الاستعداد لا يفارق الإنسان بحال، ومن كفر فإنما يكفر مقصرًا ومتهاونًا بالإعراض عن النظر في الدلائل والبينات، فاستحق العذاب لهذا الإهمال، إذ لا فرق أبدًا في نظر العقل بين من ترك العمل بعلمه متعمدًا
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
معنى أنَّ الإمام الرضا (ع) رضيَ به المخالفون
الشيخ محمد صنقور
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
محمود حيدر
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معنى (ولج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
قراءة في كتاب: (نداء على حافة الأبدية) للشاعر هادي رسول
معنى أنَّ الإمام الرضا (ع) رضيَ به المخالفون
الإمام الرضا عليه السلام: 19 عاماً من الجهاد
الصداقة الناجحة في كلمات الإمام الرضا (ع)
الحادي عشر من شهر ذي القعدة سنة 148 ه: ولادة الإمام الرّضا (عليه السّلام)
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
علاج ضوئي جديد يمكنه كبح أحد أهم مؤشرات تساقط الشعر
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)