
حبيب المعاتيق ..
النور يسكنُ فيك أو يمشي معَكْ
أوحى إلى هذا الغمام ليتبعَكْ
ووشى بوجهكَ حيثُ ألفُ متيّمٍ
غيرِ الخُطى والريحِ يسبُر موضعك
يا فكرةً كالشمس يعكسها المدى
سبحان من بين الضمائر شعشعك
يا أول الأنوار؛ ما طلع الصباح
على الرُبى إلا وكرر مطلعك
من فكرة الأضواء جئت؛ فلم يكن
إلا السنا يومَ المهيمنُ أبدعك
وتولّعت بجبينك الشُهبُ السنيةُ
ثمَّ أُلهمت الشموس تولُّعَك
وتقمّصت قسماتك الأزهار والأنداء
وانتحل البُخور تضوُّعَك
وإلى الحقيقة ما أشار مبلغٌ
إلا استعار من البلاغة إصبعك
ما قلتَ شيئًا بعْدُ لكن المدى
أصغى بكل جهاته كي يسمعك
مُلئتْ بهيبتك الحقيقةُ كلُّها
والغيبُ في كأس الخليقة أترعك
لم يبقَ متّسعٌ؛ فكيف تمكَّنتْ
يدُه لتشرحَ بعد ذلك أضلعك
يا فتنة الرّهبان أيّ بشارة
بيضاء في صافي جبينك أوعدك
تمشي بك البيداء يحرسك الحصى
والورد حتى في الفدافد شيعك
وعلى مدارك ألف حافية الخطى
كم ألف شمس ترتجيك لتتبعك
يا أيها المنذور منذ توسمت
في الدار آمنة رباك ومرتعك
منذ استنارت في الظلام حليمة
بضياء وجهك حين جلل مرضعك
كانت تشد من القماط خيوطه
خوفًا عليك فتستثير تمنّعك
يا سيد الأحرار جافية الكرى
حتى تحل من الملائة أذرعك
ما كنت تبكي في المهاد لموجع
لا شيء أكبر منك حتى يوجعك
بل كانت الدنيا تئن من الظما
فسكبت كي تروي البسيطة أدمعك
مازلت تفرع في الضمائر نبتة
خضراء حيث الحب ينشر أفرعك
يا زارع القيم النبيلة لم يكن
للقلب أمرع منك حتى يزرعك
ما بين ألف وألف ألف متيم
هذا الموكل بالصبابة وزعك
وكملت لم تحلل بمهجة عاشق
إلا اتخذت من الزعامة موضعك
إلا استطلت مددت من جذر الهوى
في عمره ما يستلذ ترعرعك
يا للمحبة ربما اقتلع المدى
وتخيب ألف طغينة أن تقلعك
يا سيدي اخضر الجنان بما ذكرت
فهاتها القصواء تنزل مربعك
أني انتقلت من معاني للخطاب
أشده هزجًا ليبلغ مسمعك
ودخلت من ضيق القصيدة هامسًا
للحب يا أفق الهوى ما أوسعك
وعبرت من ظمأ القرير إلى
انهمار النور في عينيك أنهل منبعك
وشَرعت أختصر الكلام فثمَ أروع
مشهد بتمام نورك أشرعك
أشعلت كل أصابعي ولها
كأنك بت تشعل في القصيدة أشمعك
أشبعت روحي من سنا خديك
حيث الورد بالقبل الندية أشبعك
ولقد طلعت كأنني أنشودة الأنصار
يوم أتيت تعزف مطلعك
عيناي غارقتان وجهك زورق ..
فامدد لنظرتي الغريقة أذرعك
مازال يقنعني جمالك أنني
متخلف في العشق حتى أقنعك
ما عادت الكلمات تسعف دهشتي
حتى تضج جوارحي ما أروعك
ويعود بي عجب القصيدة ثانيًا
النور يسكن فيك أم يمشي معك
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
شعراء كويتيّون ضيوف شعراء «صهيل الكلام» في القطيف
السّابون: الميناء القطيفيّ القديم
مكتبة أبي سيبويه ومتحفه في القديح: مساحة مفتوحة على المعرفة والتّراث
علي عساكر في منتدى الدّالوة الثّقافي: ركائز البناء الفكري ومعوّقات التّنمية
دروازة باب الشّمال في قلعة القطيف: أكثر من ذاكرة وأعمّ من صورة فوتوغرافيّة
صورة نادرة لمسجد أبي حصيص ببلدة التّويثير في الأحساء
(الكتابة التي تشفي) ورشة إبداعيّة في الأحساء
علي عساكر في منتدى الدّالوة الثّقافي: كيف يقود الفكر الشّخصيّة الإنسانيّة؟
(ريح الصّبا) المعرض التّشكيليّ الأوّل لتهاني الأربش
صورة نادرة توثّق موقع مدرسة الشّيخ أحمد بن زين الدين الأحسائيّ