متابعات

(العزوف عن الزّواج) محاضرة للمرشد الأسريّ الشّيخ صالح آل إبراهيم

ضمن مشاركاته العاشورائيّة، قدّم مؤخرًا رئيس مركز البيت السّعيد بصفوى الشّيخ صالح آل إبراهيم، محاضرة بعنوان: (العزوف عنِ الزّواج، الأسباب والحلول) وذلك في حسينيّة أمّ معين في جزيرة تاروت.

 

وخلال المحاضرة، حذّر آل إبراهيم، من تصاعد ظاهرة العزوف عن الزّواج في المجتمع، بسبب التّحوّلات الاقتصاديّة والثّقافيّة، مبينًّا أنّه في السّنوات الأخيرة كانت هناك تغيّرات عميقة أدّت إلى تأجيل سنّ الارتباط، وتراجع الرّغبة في تكوين أسرة.

 

وقال إنّ هذه مشكلة صامتة، تسبّب المعاناة لكثير منَ الأسر التي تسعى في استقرار أبنائها، مؤكّدًا أنّ غلاء المهور وارتفاع تكاليف حفلات الزّفاف وعدم الاستقرار الوظيفيّ من الأمور التي تسبّب في هذا العزوف، هذا فضلاً عن التّوقّعات المعيشيّة المرتفعة والإحساس الكبير بالمسؤوليّة الماليّة.

 

وتحدّث آل إبراهيم عن المبالغة في معايير اختيار الشّريك، الأمر الذي يقلّل من فرص الارتباط، مشيرًا إلى أنّ عدم وجود نماذج إيجابيّة داخل الأسر، وتدخّلات الأهالي، عوامل إضافيّة للعزوف، كذلك الأمر بالنّسبة لانتشار قصص الطّلاق عبر وسائل التّواصل، ما يزرع في نفوس المقبلين على الزّواج الكثير من الشّكوك.

 

وكان حديث لآل إبراهيم حول ظهور قيم الفردانيّة وأثرها على مؤسّسة الزّواج، وتحذير من تضخّم التّوقّعات المأخوذة من وسائل التّواصل الاجتماعيّ، إضافة إلى موضوع الخوف من الفشل وانعدام الثّقة بين الجنسين، قائلاً إنّه على الجميع التّأكّد من أنّه ليسَ هناك شريك كامل، وإنّ الخلافات أمر طبيعيّ، يمكن احتواؤها بالحوار، فالزّواج مؤسّسة إذا بنيت على أسس دينيّة وأخلاقيّة رصينة، نجحت وكان مصيرها الاستمرار.

 

وفي الختام، دعا آل إبراهيم الأهالي إلى تقديم الدّعم الماليّ والمعنويّ للأبناء، مشدّدًا على ضرورة أن يعيش الأبناء النّموذج النّاجح للزّواج داخل الأسر، قبل الانطلاق إلى بناء أسرهم.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد