
أقيمت مؤخرًا في سيهات، الأمسية الشّعريّة (مهوى القلوب) بنسختها الحادية عشرة، بمشاركة كلّ من الشّعراء: أبو تراب الأحسائي، مهدي السّنونة، مصطفى العالي، صادق سوّيد، وميثم آل عيد.
الأمسية التي قدم لها الشاعر محمّد أبو عبدالله، انطلقت بآيات من القرآن الكريم، تلاها القارئ الأستاذ محسن الدّار، قبل أن يبدع الشّعراء بتقديم نصوص قرأَتِ الحسينَ عليه السّلام إنسانًا ورسالة وإلهامًا، فكانت مشاركة للشّاعر ميثم آل عيد، الذي قام أوّلاً بتشطير بعض الأبيات، قبل أن يقدّم قصيدة شعبيّة تعبّر عن لوعة السّيّدة الزّهراء لما جرى على الإمام الحسين عليه السّلام.
وشارك الشّاعر مهدي السّنونة بقصيدة أولى، سلّط فيها الضّوء على البعد الغيبيّ لمعنى وجود الإمام الحسين عليه السّلام وتضحياته وخلوده، ثمّ ألقى قصيدة مليئة بالشّوق لزيارة الإمام الحسين عليه السّلام، مناجيًا عشقه أن يدعوَه إليه، طاويًا مسافات العشق إليه، ثمّ وصل إلى معشوقه بقصيدة أخرى واقفًا على أبواب الحبّ واللّقاء، قبل أن يختم بقصيدة مليئة بمعاني البوح والوجدان.
وشارك الشّاعر مصطفى العالي الذي أسال قطرات من لواعج الألم والأمل الممتزجين في نحر الحسين عليه السّلام الشّريف، وهو وحيد فوق طيّات الثّرى، أتبعها بقصيدة شعبيّة تضجّ بمعاني الفقد وآثار المصائب، بخاصّة على الإمام السجّاد عليه السّلام بعد واقعة الطّفّ، وفي عينيه انعكاس لما رأته السّيّدة زينب عليها السّلام من محن أهوال.
وقدّم الشّاعر صادق السوّيد مشاركة شرّع نوافذها الأولى للشّمس المشرقة على كلّ ذرّة في الكون، بقصيدة شعبيّة فيها من الوجد كلّ ما يَعنيه، فهو لا شيء دون الحسين عليه السّلام، مُصوّرًا فيها بعضًا من مشاهد كربلاء، ثمّ ألقى قصيدة رسم فيها السيّدة زينب عليها السّلام بين مشهدين، أمام خدرها وبعد أن رجعت إلى المدينة.
وكان الختام مع الشّاعر أبو تراب الأحسائي، الذي أطلق أبيات قلبه أوّلاً في الإمام الحسن عليه السّلام، مشيرًا إلى قوّة حضوره في المشهد التّاريخيّ، بعيدًا عن كلّ تزييف للحقيقة، ثمّ قدّم قصيدة تناول فيها توديع الإمام الحسين عليه السّلام لأخيه الإمام الحسن عليه السّلام، قبل أن يرسم بالدّمع لوحة للسّبايا وهنّ في طريق المصائب.
وفي ختام الأمسية، جرى تكريم المشاركين، قبل أن تلتقط مجموعة من الصّور التّذكاريّة.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
الأربعون: نور عيني يا حسين
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
(البيت الذي أريد) جديد المرشد الأسريّ الشّيخ صالح آل إبراهيم
عباس الحايك: الحكاية هي المنبع الأول لأشكال الكتابة
محمد سليس: فكّر بعد!
الأمسية الشّعريّة (مهوى القلوب) بنسختها الحادية عشرة
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
الأربعون: نور عيني يا حسين
منصور بن جمعة: رجل من ذاكرة القطيف
الهفوف القديمة: شاهد على الحياة قبل التّحوّلات
سوق الهفوف: نبض واحة الأحساء وذاكرة القوافل
الهفوف القديمة، السّوق وأسوار القلعة العثمانيّة