
لا بدّ أن تنتبهوا إلى نقطة فحواها أنّه حتّى أسمى عرفائنا ممّن يبلغ أقصى درجات التقوى في حياته الشخصيّة، تراه حينما يريد أن يصف أمراً معنويّاً، تراه مدفوعاً لكي يفعل ذلك في إطار الغزل، لأنّ الغزل ميدان فسيح للبيان.
فإذا ما أراد العارف أن يصف حبّه لله وولهه بالجانب المعنوي، تراه مضطراً للاستفادة من العين والحاجب والشّعر، فالشّعر يصير كناية لشيء، والعين لآخر، والجسم لمعنىً ثالث، وهكذا بحيث يتفتّح أمامه المجال للكلام.
هل كان لحافظ أن يؤدّي معانيه العرفانية بمثل هذا الجمال بغير قالب الشراب والحبّ؟! وكذا الحال بالنسبة لأيّ شاعر آخر.
قد يُصاب بعضهم بالشكّ إزاء حافظ، ويذهب إلى أنّ كثافة شعره عن الشراب والحبيب، إنّما يقصد به فعلاً هذا الشراب وما شابهه، مع أنّ الأمر لسي كذلك جزماً، يدلّ على ذلك ديوان حافظ وتأريخه.
وإذا ما شككنا بشأن حافظ، فهل نشكّ بشأن فقيه كالمرحوم الميرزا محمد تقي الشيرازي الذي كان في عداد أزهد فقهاء الشيعة، ومع ذلك عندما كان يريد أن يتحدّث عن هذه المعاني، تراه يصبّها في لفافة الغزل.
وإذا ما شككنا أيضاً بالميرزا محمد تقي الشيرازي بذريعة أنّنا لم نره، فماذا بشأن العلّامة الطباطبائي؟! هل نشكّ فيه أيضاً؟! ونزعم أنّه عندما يتحدّث عن الشراب والحبيب إنّما هو فعلاً -والعياذ بالله- رجلٌ خمّارٌ؟!
عندما يُريد (الشاعر) أن يُعبّر عن هذه المعاني العالية فهو مضطرٌ لاستحضار الحبّ الحسّي، وأن يستدعي المجنون وليلى، ثم يفترض أنّ المجنون ارتقى من أوطأ الدرجات إلى أعلاها، وما رفعه إلى هناك ليلى وما تحظى به من جاذبيّة وقدرة على الحبّ.
الأمر نفسه بالنسبة إلى حافظ، وهذا يكون من ضيق القافية، فإذا ما انخلعت هذه المعاني عن مثل هذا الثوب تفقد جمالها، لذاك يُسبغ هذا اللباس على هذه المعاني كي تصير جميلة وجذّابة، ويُمكن للآخرين حفظها، حتّى يصلوا عبر هذا المجاز إلى الحقيقة لأنّ "المجاز قنطرة الحقيقة".
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أثر بين خافقين
محمد أبو عبدالله
بهيًّا يا رسول الله
حبيب المعاتيق
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
أثر بين خافقين
صورة قديمة لعين الجوهريّة تستعيد ذاكرة مياهها العذبة
كتاب حول الرّحلات العلميّة لآسياء آل داؤود
هيّأت لي كلّ الفضا محرابا
(بصحّة نبدأ) فعاليّة صحيّة في جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة
(كتابة الملاحم الأدبيّة) ورشة للشّاعر ناجي حرابة
(المسرح الشّعريّ، بداياته ومآلاته) أمسية للشّاعر والباحث المسرحيّ عبدالله العطيّة
(حان الوقت لنعيش معًا بسلام) محاضرة للشّيخ آل إبراهيم في برّ سنابس
صور تستعيد ملامح الجامع القديم بالبطّاليّة
دورة إسعافات أوّليّة لمكفوفي القطيف