الشيخ محمد تقي بهجت
الإمداد الغَيبي
إذا كان العلماء الماضون قد تفوّقوا في دروسهم بسبب الإمداد الغَيبي، فنحن اليوم أحوَج إلى هذا الإمداد؛ لأنّ موانع وعراقيل اليوم أكثر من الماضي.
ولعلّ دعاء «سبحان مَن لا يعتدي على أهل مملكتِه..» الوارد في تعقيب صلاة الصبح، هو لأجل هذا الأمر، وهو أن يكون للإنسان نورانية في فهم المعلومات؛ لأنّ المقامات لا تأتي من كثرة العمل.
فكم من الأشخاص لم يحصلوا على نتيجة من العمل والتحصيل العلمي، ولكنّهم حصلوا عليها عبر قضاء حوائج أهل الإيمان، والرحمة والإحسان، ومساعدة الإخوان في الدين.
أهمية المراقبة وآثارها
كان بعض الناس إذا ارتكب أحدهم معصيةً، أو صدر منه قبيح، أو تناول طعاماً غير طاهر، التفت وقال: لقد صرتُ مظلماً، وحصل لي حجاب.
إنّ مَن يتابع أقواله وأفعاله ويراقبها، وينظر في كلماته وأعماله، ويحاسب نفسه على المعاصي وتسامحه في ما يصدر منه وتساهله، يستطيع تشخيص عيوبه ونقائصه، وسيراها بعين المراقبة والدقّة والمحاسبة.
أمّا مسألة أن نتدارك ما قصّرنا فيه أو لا نتداركه، فهذا أمرٌ له حسابٌ مستقلّ. فعلى الإنسان أن يكون مراقباً لأعماله، كي يرى آثارها الحسنة والسيئة.
إبليس عالم من الطراز الأوّل
لقد كان إبليس عالماً، بل من علماء الطراز الأوّل، أراد أن يتحدّث بنحوٍ منطقيٍّ جداً، فقال مخاطباً ربّه: ﴿..خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ الأعراف:12.
لقد طلب الشيطان من الله تعالى لئن أعفاه من السجود لآدم، فسيعبده عبادةً لم يعبدْه بمثلها أحدٌ قط.
ولكنّ الله تبارك وتعالى قال له: «إنّي أحبُّ أنْ أُطاعَ من حيثُ أُريد»، كما ورد في الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام.
محمود حيدر
الشيخ علي رضا بناهيان
السيد عادل العلوي
عدنان الحاجي
الشيخ حسن المصطفوي
الشيخ محمد مصباح يزدي
الشيخ جعفر السبحاني
السيد عبد الحسين دستغيب
السيد محمد حسين الطبطبائي
الفيض الكاشاني
عبد الوهّاب أبو زيد
فريد عبد الله النمر
جاسم الصحيح
حبيب المعاتيق
الشيخ علي الجشي
حسين حسن آل جامع
الشيخ عبد الحميد المرهون
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
جاسم بن محمد بن عساكر