
الشيخ علي رضا بناهيان
ما المراحل التي ينبغي للشخص تخطّيها ليُقنع نفسه بالدين وينخرط في سلك المتدينين؟ يمكننا أيضاً صياغة السؤال بالشكل التالي: كيف السبيل إلى إقناع امرئ بأن لا يذنب؟ ذلك أن محور التديّن هو ترك المعصية! وترك المعصية يشمل أيضاً طاعة الله وامتثال أمره ونهيه، لأن عدم امتثالك لأوامر الله ونواهيه يُدعى ذنباً؛ ومن هنا فإننا نعتبر الذنب محور التديّن.
الخطوة الأولى على طريق إقناع الناس بالتديّن والكفّ عن المحارم هي أن تُنشئ الأفراد على التخطيط، والتدبير، والدقة في السلوك، و"التنظيم".
ويتشابه الأشخاص في مختلف مراحلهم العمرية في أصل هذا الموضوع، لكن من الواضح أن الإنسان في سِنِيِّ صباه أكثر تقبُّلاً، ولذا فإننا نشدد هنا على سنين الطفولة والمراهقة.
عليك أن تعمل لدى تربيتك الطفل أثناء أعوامه السبعة الثانية (فترة الابتدائية) على أن يخرج من حالة الحرية وعدم البرمجة التي كان عليها خلال سنواته السبع الأولى، حيث كان دائم اللهو واللعب، وكان ابن ساعته؛ يفعل ما يحلو له ويمتنع عما لا يحلو له.
لكن يتوجّب عليك، في الأعوام السبعة الثانية من عمر الطفل، أن تُخرجه من هذه الحالة محاولاً إقناعه - في بداية الأمر - بأن "علينا أن نكون مُنَظَّمين، وأن نخطط لنتمكّن من إدارة حياتنا". وأن تجعله يدرك بأن الحياة لا تُدار اعتماداً على الصدفة، بل إننا بحاجة لكسب كل منفعة إلى التدبير والاجتهاد المنظّم.
إن من المتعذر العيش دونما تدبير! وما لم يقتنع المرء بأنه "لا يمكن العيش دون برنامج وتدبير" فسوف لا يؤثّر فيه حتى إقناعه بالله عز وجل؛ فهو لا يستطيع أن يطيع هذا الرب، لذا تراه يُنزل الله من عرشه – رويداً رويداً – قائلاً: "من قال أصلاً أن الله موجود؟!" فشخص كهذا يشقّ عليه أن يُؤمَر ويُنهَى، لأنه لا يستطيع العيش بالأوامر.
كيف نجعل موتنا سعادة؟
السيد عباس نور الدين
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (3)
محمود حيدر
معنى قوله تعالى: ﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾
الشيخ محمد صنقور
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
الدافع الذاتي وتأثيره في السلوك
عدنان الحاجي
مرض الذهن
الشيخ علي رضا بناهيان
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فرث) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
حين ينبض القلب مسكا
العسيّف يوقّع في القطيف كتابه الجديد (أنت طاقة)
أمسية شعريّة لابن المقرّب بمشاركة الشّاعرين سباع والسّماعيل
كيف نجعل موتنا سعادة؟
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (3)
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (23)
معنى قوله تعالى: ﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾
لا تبذل المجهود!
الدافع الذاتي وتأثيره في السلوك
مرض الذهن