
أحمد الماجد ..
أحاول أن أسايرهُ انتظارا
فألقى الليلَ يغتصبُ النهارا
تَوَشّحَ موعدًا والوقتُ عارٍ
يُرَقِّعُ في الفراغاتِ اختصارا
سمعنا أن تلكَ الشمسَ حبلى
وكَفُّ غدٍ تلاحِقُها اختبارا
طويلٌ جانب المعنى وقوفُ
القصيدةِ وهيَ تنتشلُ الهزارا
عميقٌ في عيونِ الأمسِ حزنٌ
ولا صيادَ يحترفُ المحارا
هناكَ المرصدُ المرميُّ بين
الدمارِ وجرحُهُ نزفَ المدارا
تكومتِ الرؤى صورًا ورسمًا
وجفنٌ صارَ مُذْ غمضٍ غُبارا
إلامَ تدرُّ أثداءُ المراسي
وما فطمتْ مدائنُها الدمارا
عتابٌ تاهَ في عينٍ وباءٍ
ومجدافٌ يناولُهُ البِحَارا
فلا تعجبْ إذا ما ملَّ شجوٌ
قديمٌ من صباياهُ الحيارى
وعن رَجْعِ الدعاءِ وألفُ عامٍ
من التمثالِ صَيَّرَهُ حِجَارا
تراهُ الريحُ جالسةً بجنبِ
المهبِّ تُعدُّ للطلعِ اعتذارا
بأوهامِ الهوى مطرٌ غزيرٌ
تعذرَ أن يبللَ مذ توارى
ويحسبُهُ الثرى عدَمًا فيخطو
وتسبِقُهُ النوايا جُلَّنارا
يشيرُ إلى فراغٍ من نعوشٍ
يرتِّبُها فيبتكرُ انتصارا
مواعيدٌ على شفتَيْ جفافٍ
تسايِرُها الأمانيُّ اعتصارا
أقولُ ترددًا في عيدِ جدي
ستولدُ وهو ينهمكُ احتضارا
قريبًا من عيونِ صبيةٍ ما
تَحُتُّ على منافيها فنارا
دموعٌ هذه المدنُ استراحتْ
على خدِّ الكلامِ مُنىً ونارا
هي الحربُ الصديقةُ للضحايا
تصافحهم جراحًا وانكسارا
وهل رُفعتْ عن الأنقاضِ أرضٌ
ليندملَ الطريقُ إذا تجارى
صحارىً لا قنوتَ سوى سرابٍ
يحارُ بها جفافًا وانهمارا
ولا جسرٌ يلوحُ مع اقترابِ
الذي جمعَ المسافةَ والعِثارا
أليسَ لهذه السفُنِ انطلاقٌ
بساعةِ رملةٍ تَعِدُ الصحارى
تكلمُ دميةٌ أخرى صغيرًا
ونصُّ الحربِ ينتخبُ الحوارا
هنا نَظَّارَةُ الكلماتِ تعطي
المعاني أبعدَ اللوحاتِ دارا
هنا نَظَّارَةُ الجدِّ الذي في
حكاياتِ الصغارِ غدتْ نِثارا
وتسألني عن المدنِ العطاشى
إذِ الركضاتُ تَذَّخِرُ الحِصارا
وتسألني عن المصباحِ غافٍ
وسيلُ لعابِهِ نسيَ الشرارا
وتسألني عن الأمطارِ تعبى
تبادِلُ وجْهَةَ النَّظَرِ القِفارا
بأيِّ الأمسِ ثغرُ غدٍ يغني
إذ النوتاتُ لم تعُدِ الديارا
بمقتبلِ القصيدةِ قالَ معنىً
هرمتُ وتلِّ للشيبِ الصغارا
أتنمو؟ ربما! ها أنتَ فلاحُ
بذرتكَ الذي بذلَ القُصَارى
يفتشُ والدي عن كفِّ وعدٍ
ليترك حول معصمها سوارا
ومذ سكبَ المنى بقداحِ أمسٍ
رأى رشفاتِها احتجبتْ بخارا
ومحرابٌ يجاملُهُ بكاءٌ
ووجهُ الغيبِ لا يدَرُ الخمارا
هنا رجعَ الدعاءُ بغير ثغرٍ
به عبرَ انتظارًا وانتظارا
يعودُ لوحده عمدا ليحشو
دفاترَ عاقرٍ تلدُ الجِرارا
يعودُ ليفتحَ الدمعاتِ منفىً
كما للجفنِ أن يغدو جدارا
على آذانه كفَّاهُ، وقتٌ
عقاربُهُ التي تهوى الشجارا
يشير ليَ المكانُ بلا اتجاه
فما زالت أصابعهُ عذارى
زمانٌ أبجديٌّ دون حدٍّ
يُصيِّرُ مِن ولادته انتحارا
خذي يا أرضُ من تيهٍ هدايا
الحفاةِ يغلفونَ لكِ المسارا
هم السككُ التي اضطجعتْ ضياعًا
وللأحلامِ وفّرَتِ القطارا
وقت الشاشة والمشكلات الانفعالية لدى الأطفال: حلقة مفرغة؟
عدنان الحاجي
معنى قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ..﴾
الشيخ محمد صنقور
معرفة الإنسان في القرآن (13)
الشيخ مرتضى الباشا
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
شروط استجابة الدعاء
الشيخ محمد مصباح يزدي
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
عروج في محراب الشّهادة
حسين حسن آل جامع
مشكاة اللّيل
فريد عبد الله النمر
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
وقت الشاشة والمشكلات الانفعالية لدى الأطفال: حلقة مفرغة؟
معنى قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ..﴾
الإمام علي عليه السلام شهيد ليلة القدر
معرفة الإنسان في القرآن (13)
شرح دعاء اليوم التاسع عشر من شهر رمضان
من لركن الدين بغيًا هدما
عروج في محراب الشّهادة
ليلة الجرح
ليلة القدر: ليلة العشق والعتق
اختتام النّسخة الثالثة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم (بدمك تعمر الحياة)