أيُّها المالئُ الحياةَ جمالًا
كلَّما أهدت السماءُ عَبيرَكْ
أنتَ نفسُ النبيِّ، وهوَ مَقامٌ
ما رأى اللهُ في مَداهُ نَظيرَكْ
وابنَ سُوحِ الوَغى، وأيُّ كميٍّ
لَم يكُن في رحَى القتالِ عَفِيرَكْ
وَمَلاذَ الورى وقلبُكَ كونٌ
ومُحالٌ بِأنْ ترُدَّ سُتورَكْ
كيفَ تَمضي الحياةُ خَلفَ نِظامٍ
لاحِبٍ.. ما مدَدتَ فيهِ جُذورَكْ
يا ابنَ عمِّ النبيِّ ما أوحشَ الدربَ
إذا خالفَ السُّراةُ مَسيرَكْ
أنتَ أوضحتَ بعدَ أحمدَ نهجًا
مِنْ هُدى اللهِ صُنتَ فيهَ نذورَكْ
وجَمَعتَ الحياةَ تحتَ ظِلالٍ
حِينَ أهْنَاكَ أن تَعيشَ هَجيرَكْ
يا خَميصَ الحَشا وزادُكَ قُرصٌ
كيفَ أعددتَ لِلجياعِ قُدورَكْ
أنتَ أعجوبَةٌ وَذاتُك نورٌ
ولِذا لَم تَعِ العقولُ ظهُورَكْ
يومُك الحقُّ كان أعظمَ عيدٍ
بارَكَ الـمُصطفَى بهِ تأميرَكُ
(نَحنُ عُشّاقكَ الـمُلحُّونَ في العشق)
فَبارِك لمن أتاكَ غَديركْ
لم تزلْ الحياةُ تلفحُ وقْدًا
أن ترانا غدًا فنسقَى نميرَكْ
محمود حيدر
الشيخ علي رضا بناهيان
السيد عادل العلوي
عدنان الحاجي
الشيخ حسن المصطفوي
الشيخ محمد مصباح يزدي
الشيخ جعفر السبحاني
السيد عبد الحسين دستغيب
السيد محمد حسين الطبطبائي
الفيض الكاشاني
عبد الوهّاب أبو زيد
فريد عبد الله النمر
جاسم الصحيح
حبيب المعاتيق
الشيخ علي الجشي
حسين حسن آل جامع
الشيخ عبد الحميد المرهون
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
جاسم بن محمد بن عساكر