
لا يؤمن الدّهر الخؤون على أحد
ومتى أسر أسا وإن وهب استرد
فالدّهر لا تأمن إذا أسدى يداً
فلربما أسدى يداً وبها حسد
ويذيقه مكراً ضروب حلاوة
من خمرة الملهي وقد وضع الرصد
حتى إذا ثمل الفتى وتلاعبت
بالعقل خمرته رماه بما أعد
ما راكب الدنيا وآمن مكرها
إلا كأمن فتى على ظهر الأسد
ليت الزمان لمجتني ثمراته
أردى ولكن قد رمى من كف يد
فهل اجتنت آل النبي ثماره
بل حاد عن قصد الطريق وما اقتصد
أو ما أباح حمى الوصي المرتضى
إذ حكم العجل المضل وعنه صد
عقد الولا حلوا وبغياً أجمعوا
أن يطفؤا بالنار أنوار الرشد
لم أنس لما أوقدوا ناراً على
بيت الهدى وضرامها فيه اتقد
هجموا وبالباب البتول قد اختفت
إذ لا قناع فرض بالباب الجسد
وغدت بطه تستغيث ولم تغث
بسوى السياط ومن لها بعد العمد
عصرت وأسقطت الجنين وألمت
بالسوط بل لطمت على عين وخد
واقتيد مقتاد الأسود ملبياً
إذ بالوصية صابراً قد كف يد
والهفتاه على الأطائب ما رعوا
بعد النبي وراح شملهم بدد
أيقاد حيدرة وتؤذى فاطم
ويروع ابناها وعن إرثٍ تصد
قهرت ضلالاً بعد طول خصامها
وعلو حجتها على الخصم الألد
رغمت فعادت وهي صفر الكف إذ
لا منجدٌ وبها قد اشتد الكمد
وتقمصت ثوب الهموم وما اكتست
إلا ببشرى الموت أثواباً جدد
ولقد قضت مظلومةً مقهورةً
مهضومةً لم يرع حرمتها أحد
لم أنس إذ وضع الوصي أمامه
جسد البتول ومد للغسيل يد
كانت تكتم ما عراها رحمةً
بالمرتضى قبل الممات وإن ضهد
فرأى بها ما هد ركن الصبر من
أثر السياط وكسر ضلعٍ بالجسد
فهناك حن شجى على ما نابها
وبكى أسى أسفاً وقد ضعف الجلد
وقد انحنت منه الضلوع ومثلها
فيه العزاء يعز ممن قد فقد
وبفقدها فقد النبي فإنها
تحكيه في نطق وفي مشي وقد
ولقد شجاني ضمها السبطين في
وقت الوداع وما عراها من كمد
حنت وأنت من جوى بأبي وقد
ألوت على كلّ من السبطين يد
لهفي لها ما شيعت جهراً وقد
دفنت ولم يعلم بمثواها أحد
ولدفنها سراً وأخفى قبرها
وقد أورثا أشياعها كمد الأبد
وغدا عزاء المسلمين لحيدر
بغياً بأن هموا بإخراج الجسد
ولكم مصابٍ قد عراه بفقدها
مما بها ومن الأعادي لا تعد
أو لم تكن في المسلمين وديعةً
كيف الوديعة غير سالمةٍ ترد
هب أنها لم تشكهم للمصطفى
كيلا يساء بما عليها قد ورد
أتراه حيث يضمها ويشمها
يخفى عليه اللطم من عينٍ وخد
مرض الذهن
الشيخ علي رضا بناهيان
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
محمود حيدر
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فرث) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مرض الذهن
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
لماذا الخوف من الموت؟
معنى (فرث) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (22)
فعاليّة فنيّة في مساحة طبيعيّة مفتوحة في تاروت
اختتام حملة التبرع بالدّم (ومن أحياها) بنسختها السادسة والعشرين
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
معنى (لذّ) في القرآن الكريم