هناك طوائف تمنع من البحث عمّا وراء هذا العالم المشهود، وتَعُدُّ حُدودَ المادّةِ أَقصى ما تَصِلُ إليه المعرفةُ البشرية، وتسلب كلّ قيمة من العلم المتعلّق بما وراء الطبيعة. والعجب أن بعض هذه الطوائف من الإلهيين الذين يعتقدون بوجود الإله، ولكن لا يبيحون البحث عمّا وراء الطبيعة على الإطلاق ويكتفون في ذلك بالإيمان بلا معرفة
وهي إلى ذلك، تعادل “الحكمة العملية التي يُطلق عليها في الفلسفة الإسلامية (تدبير المدن والعلم المدني) كما يبين الفارابي في (آراء أهل المدينة الفاضلة)، أو (الحكمة المدنية التي مهمتها النظر في القوانين العامة على مقتضى المصلحة العامة، وغايتها الوصول إلى الكمال الحقيقي) كما يقرر الحكيم الإلهي نصير الدين الطوسي
ويُعدّ الاستشعار على نطاق صغير أمرًا بالغ الأهمية لأن العديد من أمراض القلب والأوعية الدموية مرتبطة بخلل في خلايا عضلة القلب، وهي الخلايا الانقباضية الفردية التي تُشكّل نسيج عضلة القلب. ونتيجة لذلك، يُعدّ قياس وظائف الخلايا أمرًا حاسمًا للوقاية من قصور القلب لدى مرضى القلب والأوعية الدموية.
ويُقرّ الفريق بوجود مخاطر لاستخراج مفاهيم معينة، والتي يوضحونها أيضًا (ويحذرون منها). ومع ذلك، بشكل عام، يرون أن النهج الجديد وسيلة لتسليط الضوء على المفاهيم الخفية ونقاط الضعف المحتملة في نماذج اللغة الكبيرة، والتي يمكن بعد ذلك تعزيزها أو تقليلها لتحسين سلامة النموذج أو تعزيز أدائه.
العلم من الصفات الكمالية والجمالية الذاتية في الله سبحانه، فإنه عين ذاته، ولا يعلم ما هو إلّا هو، فيكون العلم في الله معنى حقيقيًّا فيتحد العلم والعالم والمعلوم. والعلم فيما سواه جل جلاله من المعاني الإضافية، فإنه رابط بين العالم والمعلوم، فيتوقف تصوّره وتعلّقه على معانٍ أخرى، فما كان مجهولًا صار معلومًا عند العالم به بعد العلم وتعلّقه.
لو اتَّخذنا مَساراً تفكيريّاً مُفارِقاً للتقليد في النَّظر إلى الحداثة بأحقابها المُختلفة، ربّما لَظَهرَ لنا بيُسرٍ ما يُمكن أن ننعته بالذهنيّة الإقصائيّة. فلقد شكَّلت هذه الذهنيّة علاماتٍ فارِقة لمُجمل أزمنة الحداثة وما بعدها. بل ثمّة مَن يذهب أبعد من ذلك ليرى أنّ ذهنيّة الإقصاء لم تكُن حالةً عارِضة، وإنّما تَجِدُ مرجعيّتها في القاع العميق لفلسفة التنوير.
لو شعرت بأنك محاصر، وغير منتج، وقلق وغير قادر على التركيز، فهذا في الواقع رد فعل بشري طبيعي، يشبه سلوك الناس وتصرفهم عندما يضلون طريقهم في غابة أو في صحراء. عندما يتوه المرء، غالبًا ما يصاب بالذعر ويستمر في التحرك دون خطة واضحة، على أمل إيجاد مخرج، لكن هذا عادةً ما يزيد الأمور سوءًا
العالِم الواقعيّ هو الذي تقترنُ فيه الرّوح العلميّة مع علمه، فما المقصود من الروح العلميّة؟ المقصود هو أنّ العلم في أساسه ينبع من غريزة طلب الحقيقة، الله عزّ وجلّ خلق الإنسان طالباً للحقيقة، يعني أنّ الإنسان يريد أن يعرف الحقائق ويدركها كما هي. وهذا فرع أن يكون الإنسان محايداً بالنسبة إلى الحقائق
ذاك أنّ استكشاف المجهول - سواء أكان نصّاً أم شخصاً أم كينونةً حضاريّة- مسألة دونها صبر وحذر ودرجة عليا من الاستبصار. وما هذا إلّا لأنّ كلّ مجهول ينطوي على سرّ، وكلّ سرٍّ محمول على جاذبيّة الانكشاف والمُساءلة. أمّا السؤال الذي تثيره الأنا من أجل فَهم الآخر، فإنّه غالِباً ما يحملها على الاستفهام عن ماهيّته كإنسان، وتالياً كنظير لها في الانسانيّة
عادةً، عندما نفكر في تأثير الحرارة والضوء على التبخر، نفهم أنّ الطاقة الحرارية تُسرّع تحوّل الماء إلى بخار. وقد ركّزت الدّراسات السابقة على هذا التأثير في مجال حصاد الطاقة عالية الجهد، لكنّ باحثي المعهد الفدرالي السويسري للتقنية في لوزان (EPFL) أدركوا أن إنتاج الطاقة المتسارع الذي لاحظوه لم يكن ناتجًا عن التبخر وحده.
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
محمود حيدر
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
معنى (لذّ) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
نظّف قلبك من الغموم
الشيخ علي رضا بناهيان
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
الشرق الأوسط، مركز ظهور الأنبياء في العالم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
معنى (لذّ) في القرآن الكريم
ثمرات الذّكر
نظّف قلبك من الغموم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (21)
(التّنمّر بين الأطفال) محاضرة لآل سعيد في مركز رفاه للإرشاد الأسريّ
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
ضلالات الكوجيتو (2)
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟