ممّا لا شكّ فيه، أنّ أحد عوامل استقرار حياة المؤمن، التمتّع بجسمٍ وروح سليمين. من هنا، ثمّة مجموعة من الأحاديث والروايات التي أولت موضوع صون النفس والمحافظة على الجسم وعدم الإضرار به أهميّة خاصّة، وأكّدت على ضرورة المحافظة على صحّتها وسلامتها، لدرجة أنّ بعض تلك الروايات عبّر عن أعضاء البدن بالأمانة التي أودعها الله الإنسان
أيّها السيّد! أيّتها السيّدة! إذا أردتم التنازع أو التخاصم، أو ما شابه، فما عليكما إلّا أن تُخرجا ابنكما الذي هو في المهد وتضعاه خارج منزلكما، كي لا يتعلّم منكما الكلام البذيء، أفضل من أن تموت روحه؛ لذا عليكما أن تفكّرا قليلاً في الجيل القادم قبل أن تشرعا في كلّ مرّة بالتعرّض للآخرين بالسوء، أو بالتحدّث بما لا يرتضيه الشرع المقدّس.
إذا غضِبْتُم -ولا ينبغي لكم الانفعال- ولو صدرت عنكم كلمات جارحة -ولا ينبغي أن تصدُر عنكم-، فبادروا إلى الاعتذار فورَ زوالِ الغضب عنكم، وتحمَّلوا مسؤوليّة التقصير، واخضعوا لذلك، فالخضوع هنا نوع من البناء الذاتيّ. والبيت يجب أن يكون مدرسةً لنا، بل أفضل مدرسةٍ وأفضل كتابٍ أخلاقيّ وأفضل معلِّمِ أخلاقٍ للنساء خاصّةً.
الحكومة العادلة تحتاج وليّاً عادلاً: يترتّب على القول بضرورة نظام القضاء في إطار قوانين الإسلام الالتزام أيضاً بضرورة الحكومة الإسلاميّة. كما أنّ حكم العقل القطعيّ المذكور يقضي بأنّ من يتصدّى لهذه الحكومة ليس سوى ذلك الفرد العارف بالإسلام وقوانينه الخبير بحكمه العادل في سيرته.
إنّ تصرّف الإمام المطلق لا يمتنع، كما لا ينعدم بواسطة النوّاب الخواصّ أو المنصوبين بالنصب العامّ من قبله، فإنّنا وإن حُرمنا في زمن الغيبة من تصرّف الإمام وبركاته وعناياته المباشرة ونحوها ممّا ابتُليت بها المجتمعات البشريّة بسبب ارتكابها المعاصي والذنوب، إلّا أنّ أصل تصرّف الإمام وعناياته وإن كان في صورة تنصيب نائبٍ له أو بنحو التوكيل العامّ، لم يزل ثابتاً في محلّه.
وفي موجة التهتّك وتمييع الحجاب التي نعيشها يحسن بنا – نحن معاشر النساء – أن نتوقف على مراد الإمام منّا الذي ألبسه لغة الدعاء فتمنى على الله أن يتفضل على نسائه المواليات بالحياء والعفة، وهما قيمتان فطريتان يتجليان في المرأة بنحو خاص، وكمالها في هذا التجلي. ولا يخفى على أي عاقل أن من مظاهر الحياء والعفة الستر والحجاب.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
أثر بين خافقين
محمد أبو عبدالله
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
زكي السالم: حين تصبح رهينة لدى المليّكين والمليّكات
كوثر الغيب
مشكاة النّور
أيقونة في ذرى العرش
مولد على مفارق الوجود
أثر بين خافقين
صورة قديمة لعين الجوهريّة تستعيد ذاكرة مياهها العذبة
كتاب حول الرّحلات العلميّة لآسياء آل داؤود
هيّأت لي كلّ الفضا محرابا
(بصحّة نبدأ) فعاليّة صحيّة في جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة