سلّط الشّيخ محمّد علي الحرز في بحثه المنشور في العدد 146 من مجلّة تراثنا، الضّوء على خواتيم الورّاقين الأحسائيين على المخطوطات، بكونها مرآة تعكس بعضًا من جوانب حياتهم ومشاعرهم ودوافع عملهم، وذلك استنادًا إلى عشرات المخطوطات الأحسائيّة، التي قام بدراستها مباشرة، أو بالاطّلاع عليها عبر فهارس المكتبات، مقدّمًا شواهد تمتدّ إلى خمسة قرون من الزّمن.
وأنجز هجلس تجربة جصّيّة له، باستخدام الجبس والجير مع تدعيم النّموذج بشبكة بلاستيكيّة، الأمر الذي يسّر له اختبار استجابة المادة للنّقش الغائر والبارز والصّنفرة، وقد أراد من وراء ذلك، استعادة الزّخارف القطيفيّة واستحضارها كإرث كبير اشتهرت فيه القطيف في زمن ماضٍ ولا تزال بعض المباني فيها تحتفظ بشيء منه.
وكان التّدريس يبدأ بتعريف الطّالب الحروف، ثم ضبطها وقراءتها، وتركيبها في كلمات، حتى ينتقل أخيرًا إلى قراءة سور من القرآن الكريم، وكان ذلك يجري بطريقة التّعليم الجماعيّ أحيانًا والتّعليم الفرديّ أحيانًا أخرى، وكانت تستخدم في الدّراسة أدوات بسيطة، منها: القلم والحبر والورق والبشتختة والقشّة واللوح الخشبي والمقصاص والبيّانة والحصير.
اهتمّ الشيخ حسن علي البدر بقضايا أمّته، ودعا إلى مقاومة الظلم والاحتلال. وكان من قادة ثورة العشرين في العراق، محرّضًا على مقاومة الاحتلال البريطاني. واتخذ موقفًا واضحًا من الاحتلال الإيطالي لطرابلس الغرب، وشجّع العلماء على إصدار البيانات المندّدة بالاستعمار. ورأى أن الدفاع عن الشعوب المحتلّة مسؤولية دينية وأخلاقية.
بقيت مطحنة السّماح، لصاحبها المرحوم الحاجّ علي آل سماح، شاهدًا أصيلاً حيًّا على عراقة مهنة، عبَق برائحة بهاراتها - ولا يزال – سوق ميّاس في القطيف، منذ أكثر من سبعة عقود من الزّمن، فالحاج عليّ، عاش طويلاً بين أرففها وآلاتها القديمة، وبين روائح ذاكرتها وذكرياتها، محبًّا لها ومحافظًا عليها.
أورد الباحث عبدالخالق الجنبي في أحد أبحاثه الذي يحمل العنوان: (أقدم خارطة للجزيرة العربيّة ورد فيها اسم جزيرة تاروت) أنّه في العام 150م، وضع العالم الإغريقيّ كلوديوس بطليموس كتابه الشّهير (الجغرافيا)، الذي ضمّ خرائط ومعلومات عن العالم المعروف آنذاك، وسجّل فيه قرابة 8000 موضع ومكان.
بدأت الحمودي النّحت على الخشب أثناء مساعدة ابنها في تنفيذ عمل مدرسيّ، فتحوّلت التّجربة الأولى إلى بداية لمسيرة فنّيّة وحرفيّة متواصلة، بعد ذلك انتقلت من تجسيد الحرف العربيّ وتنفيذ الأعمال النّاعمة على الخشب إلى النّحت اليدويّ، مركّزة على النّقوش التّراثيّة الأحسائيّة، والأبواب والنّوافذ القديمة، والمجسّمات الخشبيّة، والرّسم بالحرق على الخشب. وهكذا، من بداية بسيطة، وُلد شغف وتحوّل إلى حرفة وهويّة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
العائد
«فنّ التّصوير تحت الماء» محاضرة للجشّي في ثقافة الدّمّام
العلي بأقلام محبّيه: لا ماء في الماء
رحيل محمّد العلي شاعر الضّوء والأسئلة
السّيّدة خديجة ومقبرة الحجون، والفروقات بين الأجيال: ومضة ومحاضرة في مجلس الزّهراء الثّقافيّ
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
«14 قانونًا للسّعادة» الشّيخ محمّد مدن عمير يعالج السّعادة وفق منظور إسلامي
(تاريخ سوق الذّهب بالدّمّام) جديد الكاتب حمد جواد السويكت
زكي السالم: كيف تُرضي شاعرك حضورًا، وجمهورك تفاعلًا؟!