ولا شك أن هذا كله علم قائم بالذات، علم الدعوة، ونور يلقيه الله في نفوس الدعاة إليه، يمشون به في الناس، ويتعاملون به مع الناس، ولا شك أن على الدعاة إلى الله تعالى أن يكتسبوا هذا العلم، ويتزودوا بتجارب من قبلهم، ولا شك أنهم في حركتهم الكبرى في التاريخ يصيبون الهدف حيناً، ويخطؤون آخر، وأن أعداء الإسلام في المقابل يفرّغون لهذه المهمة في حركتهم المعادية لله ولرسوله، أجهزة وأشخاصًا ودراسات واسعة.
وهي التي تملأ عيون الناس قبل كل شيء، وتوجّه أذهانهم وأفكارهم وسلوكهم، فإذا وثقنا، وآمنا بمعية الله تعالى للقلة المؤمنة، فلن تعوزها بعد ذلك قوة. فإن ما في السماوات والأرض جند لله تعالى، يأتمر بأمره، وينتهي بنهيه، ولا يشذ عن ذلك خلق في السماء أو الأرض: (وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا)
وقد يعيش العاملون في سبيل الله في ذروة محنة من هذه المحن القاسية التي مرت على الأنبياء، والمرسلين، وعباد الله الصالحين، وجرت بعد ذلك سنّة ثابتة لله، فيكاد الشيطان أن يمس إيمانهم بالنصر، ويزلزل من ثباتهم وثقتهم بالله وهم لا يعلمون أن النصر قريب وشيك منهم، وقد يكون في اللحظات الأخيرة من مخاضه العظيم.
فهي مشيئة إلهية قاطعة، ويا لها من مشيئة مباركة! المنّة على المستضعفين من الرجال والنساء والأولاد، وتحويل القوة والسلطان إلى هؤلاء المستضعفين من أيدي الجبابرة والطغاة، والتمكين لهم في الأرض، ثم الشماتة بالطغاة والجبابرة الذين كانوا يتحكمون من قَبْل في دماء المسلمين وأعراضهم، ويستكبرون في الأرض.
وعلى الإنسان في مثل هذه الأحوال في الدعاء أن يدعو الله تعالى ويوكل الأمر إليه، وينيطه بما يراه من المصلحة، وإذا أبطأ عليه تعالى في الإجابة أو لم يستجب له لا يعتب على الله تعالى. ولكن الإنسان لجهله قد يطلب من الله ما يضره، وقد يطلب الشر، كما لو كان يطلب الخير، ويستعجل ما يضره الاستعجال فيه.
فقد يكون المؤمن في التكوين أقل كياسة وفطنة من منافق أو كافر، ويكون الكافر والفاسق أكثر كياسة وفطنة في الخلق من المؤمن؛ وهو يتفق كثيراً. وإنما معنى هذه المقولة؛ أن المؤمن يكتسب الكياسة والحذر والفطنة في حياته وسلوكه؛ لأن المنهج التربوي في الإسلام يوجّه المؤمنين باتجاه الكياسة والفطنة والحذر في تعليماته
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
أثر بين خافقين
محمد أبو عبدالله
بهيًّا يا رسول الله
حبيب المعاتيق
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشكاة النّور
أيقونة في ذرى العرش
مولد على مفارق الوجود
أثر بين خافقين
صورة قديمة لعين الجوهريّة تستعيد ذاكرة مياهها العذبة
كتاب حول الرّحلات العلميّة لآسياء آل داؤود
هيّأت لي كلّ الفضا محرابا
(بصحّة نبدأ) فعاليّة صحيّة في جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة
(كتابة الملاحم الأدبيّة) ورشة للشّاعر ناجي حرابة
(المسرح الشّعريّ، بداياته ومآلاته) أمسية للشّاعر والباحث المسرحيّ عبدالله العطيّة